رئيس التحرير
عصام كامل

جولدمان ساكس تتوقع ارتفاع أسعار النفط إلى 120 دولارا للبرميل

النفط، فيتو
النفط، فيتو
18 حجم الخط

نقلت وكالة بلومبرج نيوز، أمس الأحد، عن مجموعة جولدمان ساكس المصرفية أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 120 دولارًا للبرميل إذا تصاعدت الهجمات على حركة السفن في الشرق الأوسط، وأوصت بالمراهنة على الغاز الطبيعي والديزل للاستفادة من المكاسب المحتملة.

وقال الرئيس المشارك لأبحاث السلع الأولية العالمية لدى المجموعة، دان سترويفن، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرج: "تشير التطورات خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن خطر اتساع اضطرابات الشحن واشتدادها يمثل عاملًا مهمًا ينبغي أخذه في الاعتبار."

ونقلت الوكالة عن سترويفن قوله إن النفط قد يتراجع إلى 80 دولارا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية، وفقًا لوكالة "رويترز"

وواصلت أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد المخاوف من اضطراب طويل الأمد في إمدادات الشرق الأوسط جراء الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على سفن في مضيق هرمز ومناطق أخرى.

وكان خام برنت صعد 7.8% الأسبوع الماضي، فيما كسب خام غرب تكساس الوسيط الأميركي نحو 10%، بعد استئناف الولايات المتحدة وإيران هجماتهما، ما أدى إلى انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.

وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر اليوم الاثنين أن المتوسط اليومي لعبور سفن السلع الأولية من مضيق هرمز بلغ 10 سفن خلال الأيام العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو/أيار.

وقال تحالف "أوبك+" إنه قرر الإبقاء على سياسته لإنتاج النفط دون تغيير لشهر أكتوبر/تشرين الأول خلال اجتماع عقده أمس الأحد.

وقال محللون في بنك (إيه.إن.زد) في مذكرة إن السيناريو الأكثر ترجيحا هو استمرار المواجهة لفترة طويلة تتخللها تحركات عسكرية محسوبة من الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يرجح أن يؤخر التعافي الكامل لإمدادات الشرق الأوسط.

وأضافوا: "نتوقع أن تظل الصادرات مقيدة خلال ما تبقى من عام 2026، قبل إعادة فتح تدريجية في أواخر الربع الرابع من 2026"، مع توقع عدم عودة مستويات التدفق إلى ما كانت عليه قبل الحرب حتى أواخر الربع الأول أو أوائل الربع الثاني من 2027.

الجريدة الرسمية