رفعت سيد أحمد: مخطط الهيمنة على غزة عمره 61 سنة، وفشل لهذه الأسباب
أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجى والمفكر القومي، أن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، ووزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشأن تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، هى تصريحات صحيحة فهم يقومون بتخطيط جديد للمنطقة بشكل واضح وصريح من خلال عمليات التطهير العرقى والإبادة لـ 2,5 مليون فلسطينى من غزة، وخروجهم إلى سيناء والدول العربية والأفريقية لتصبح غزة خالصة لهم، ويمكنهم من مد قناة من إيلات إلى البحر المتوسط بشق قطاع غزة.
المخطط منذ عام 1965، وفشل تنفيذه أكثر من مرة بسبب العراقيل السياسية والديمغرافية
وكشف الخبير، فى تصريح لـ"فيتو"، أن هذا المخطط عمره نحو 61 سنة، حيث بدأ منذ عام 1965، وفشل تنفيذه أكثر من مرة بسبب العراقيل السياسية والديمغرافية، وبالتالي فإن التصريحات تكشف حقيقة مكنون الخطة الإسرائيلية بالتطهير العرقى وتهجير الشعب الفلسطيني، خاصة أن عمليات الإبادة التى تمت لنصف مليون فلسطيني وتدمير 35 % من مؤسسات غزة الطبية والتعليمية، وبالتالي فالمخطط ليس لإعادة الفلسطينيين لأراضيهم مرة ثانية لأن حرب الإبادة التى استمرت ثلاث سنوات متتالية، وتصريحات المسئولين الإسرائيليين تعني أن تنفيذ ما تم الاتفاق عليه فى شرم الشيخ من اتفاقية السلام بلا قيمة.
الرئيس الأمريكى ترامب متواطئ مع مخطط وزير الدفاع الإسرائيلى ووزير الأمن القومى
وواصل رفعت سيد أحمد تصريحاته، قائلا: إن الرئيس الأمريكى ترامب متواطئ مع مخطط وزير الدفاع الإسرائيلي، ووزير الأمن القومي من أجل السيطرة على قطاع غزة وتحويله إلى مساكن عقارات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.. هذا هو المخطط بكل وضوح، وكل ماجرى كان مجرد تمثيليات للسكوت عن المخطط الأصلي، وبالتالى هذا المخطط فعلا مرتبط بالانتخابات الاسرائيلية القادمة لأن الدم الفلسطينى والتهجير يأتى ضمن مزاد الانتخابات الاسرائيلية، وكلما زاد التعنت ضد أهل غزة والضفة كانت له فرصة فى النجاح بالانتخابات.
وقف التطبيع ودعم المقاومة بالسلاح
وأضاف أن التصدي لهذا المخطط يكون سياسيا من خلال وقف خطوات التطبيع من جانب دول الخليج مع الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى التصدى العسكري من خلال دعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح والأموال، وألا ستسعى إسرائيل للتوسع على حساب دولة ثم أخرى.




