رئيس التحرير
عصام كامل

3 إصابات في غارة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة

غارة إسرائيلية على
غارة إسرائيلية على غزة، فيتو
18 حجم الخط

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم السبت، عن سقوط 3 إصابات في غارة إسرائيلية على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة

وفي وقت سابق من اليوم السبت، انتشلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، جثامين ورفات 55 شهيدا فلسطينيا من تحت أنقاض منزل يعود لعائلة "ملكة" في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، كان قد تعرض لقصف إسرائيلي قبل نحو عامين، أثناء إيوائه عشرات النازحين. 

وقال المشرف على مشروع انتشال جثامين الشهداء، العقيد محمد أبو دان: إن فرق الإنقاذ تواصل لليوم الثالث على التوالي عمليات البحث وانتشال الجثامين من تحت أنقاض المبنى، للوصول إلى أكثر من 60 مفقودا يعتقد أنهم قضوا داخله، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

وأوضح أبو دان أن الفرق تمكنت من استخراج معظم الجثامين، تمهيدا لتشييعها في موكب جنائزي موحد مطلع الأسبوع المقبل.

صعوبات كبيرة في عمليات الانتشال

وأشار المشرف على مشروع انتشال جثامين الشهداء إلى أن طواقم الدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في عمليات الانتشال، بسبب النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، داعيا المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل وتزويد الجهاز بالمعدات الحديثة، والشفاطات والجرافات اللازمة لانتشال آلاف الجثامين العالقة تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع.

وتأتي هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من مشروع "استعادة جثامين الشهداء"، التي تنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلا مدمرا في محافظات غزة وشمال القطاع والوسطى، يعتقد أن تحتها نحو 1072 جثمانا لشهداء فلسطينيين. 

9500 مفقودا فلسطينيا

وكانت طواقم الدفاع المدني قد انتشلت خلال المرحلة الأولى من المشروع نحو 333 جثمانا ورفاتا من أصل 559 جثمانا مفقودا تحت أنقاض 54 منزلا ومبنى. 

وانطلقت المرحلة الأولى نهاية نوفمبر 2025، واستمرت 500 ساعة عمل؛ وفي أكتوبر 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب بلغ نحو 9500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون لا يزال مصيرهم مجهولا.

إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال 

وفي السياق، أصيب طفل فلسطيني، صباح اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. 

وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء، بوصول طفل مصاب بجروح متوسطة، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه مخيمات النازحين في منطقة السودانية، شمال غربي القطاع، بحسب وكالة "الأناضول". 

إلقاء قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين 

وشرقي مدينة غزة، قالت مصادر محلية وشهود عيان فلسطينيين: إن طائرات مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" ألقت قنابل متفجرة على منازل الفلسطينيين في منطقة شارع مشتهى وسوق الشجاعي. 

وتزامن ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال المتمركزة خلف الخط الأصفر، شرقي مدينة غزة، النار بكثافة تجاه الأحياء الشرقية للمدينة. وفي جنوبي القطاع، أطلقت مدفعية الاحتلال عددا من القذائف تجاه مناطق شمال غربي مدينة رفح، فيما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها بكثافة تجاه المناطق الجنوبية لمدينة خان يونس. كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه ساحل خان يونس، وفق "الأناضول".

الجريدة الرسمية