رئيس التحرير
عصام كامل

بعد عودة والده سالمًا إلى منزله، هيئة الإسعاف توجه رسالة مؤثرة إلى الطفل محمد رجب

الطفل محمد رجب
الطفل محمد رجب
18 حجم الخط

أكدت رئاسة هيئة الإسعاف المصرية أن قصة الطفل محمد رجب، الذي حظي بتعاطف واسع من المصريين خلال الفترة الماضية، ستظل واحدة من المواقف الإنسانية التي تركت أثرًا عميقًا في نفوس رجال الإسعاف، مشيرة إلى أن والد الطفل عاد إلى منزله بسلام برفقة رجال الإسعاف المصري.

موقف إنساني لمس قلب كل مسعف مصر

وقالت هيئة الإسعاف، في بيان لها، إن محمد لم يكن بالنسبة لرجال الإسعاف مجرد موقف عابر أو قصة حظيت باهتمام على مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما كان موقفًا إنسانيًا لمس قلب كل مسعف مصري، وأعاد إلى أذهانهم ذكريات مئات القصص والمواقف الإنسانية التي عاشوها خلال سنوات عملهم، دون أن تحظى بالظهور الإعلامي.


وأضافت الهيئة أن موقف الطفل محمد يمثل دليلًا حيًا على أن جوهر عمل المسعف المصري لا يقتصر على تقديم الخدمة الطبية، وإنما يقوم في الأساس على الضمير والإنسانية والشعور بالمسؤولية تجاه المرضى وذويهم.

وأوضحت أن قصة محمد تؤكد كذلك الدور الذي تقوم به منظومة الإسعاف المصرية باعتبارها إحدى ركائز الأمان للمواطنين، وقدرتها على التعامل مع المواقف المختلفة، ليس فقط من الناحية الطبية، ولكن أيضًا من الجانب الإنساني.

وأكدت هيئة الإسعاف أن محمد سيظل حاضرًا في ذاكرتها، مشيرة إلى أن المكالمة التي أجراها الطفل وما حملته من مشاعر إنسانية ستتحول إلى مادة تعليمية يستفيد منها الأطفال خلال الزيارات التوعوية التي ينظمها رجال الإسعاف داخل المدارس، بهدف تعريف الطلاب بمبادئ الإسعافات الأولية وأهمية طلب المساعدة الطبية في الوقت المناسب.

أكدت أن «الإسعاف حياة»، وأن الإنسانية ستظل جزءًا أصيلًا من رسالة المسعف المصري ودوره في حماية وإنقاذ الأرواح.

كانت غرفة عمليات الإسعاف تلقت بلاغًا استغاثيًا من طفل يفيد بتدهور الحالة الصحية لوالده بشكل مفاجئ وعلى الفور تم توجيه أقرب سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ حيث تمكن الفريق الطبي من الوصول إلى السيارة في زمن قياسي لم يتجاوز ست دقائق.

الجريدة الرسمية