رئيس التحرير
عصام كامل

السيسي يعيد رسم خريطة الطيران المدني.. زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات وتحديث بنيتها التحتية.. إدخال الذكاء الاصطناعي ورفع مستويات السلامة والأمن.. تحسين تجربة المسافرين وجذب الاستثمارات

السيسي يتابع تطوير
السيسي يتابع تطوير منظومة الطيران المدني
18 حجم الخط

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي جهود تطوير منظومة الطيران المدني، حيث عرض وزير الطيران المدني، في هذا السياق، مكونات تطوير منظومة الطيران، ومن بينها الأعمال الجارية لتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة طاقاتها الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب. 

جاء ذلك في اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤخرا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والفريق أحمد الشاذلي مُستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية. 

ونرصد جهود تطوير منظومة الطيران المدني كالتالي: 

- يولي الرئيس السيسي اهتماما متزايدا بتطوير منظومة الطيران المدني باعتبارها أحد القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني والسياحة والاستثمار والتجارة وفي إطار مستهدفات تحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي للنقل والخدمات اللوجستية وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي للدولة. 

-جاء هذا التوجه في ضوء متابعة الرئيس السيسي بصورة مستمرة لخطط تطوير القطاع ورفع كفاءة المطارات والخدمات المقدمة للمسافرين.

 تطوير منظومة الطيران المدني 

-أكد الرئيس السيسي ضرورة استمرار العمل على تطوير منظومة الطيران المدني بصورة متكاملة، مع التركيز على تحديث البنية الأساسية للمطارات، ورفع كفاءة الخدمات، والالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن، بما يعزز قدرة المطارات المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا. كما شدد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتشغيل المطارات، بما يحقق الاستفادة من الخبرات العالمية ويرفع كفاءة التشغيل ويعظم العائد الاقتصادي من أصول القطاع.

--تتجه منظومة الطيران المدني المصرية إلى مرحلة زيادة القدرة الاستيعابية وتعظيم الكفاءة الاقتصادية والتحول الرقمي والاستدامة وتحسين تجربة المسافر بما يتسق مع مستهدفات الدولة لترسيخ مكانة مصر كمحور إقليمي ودولي لحركة الطيران والنقل والخدمات اللوجستية

مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة


-تصدر مشروع إنشاء مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي جانبا مهما من اجتماع الرئيس في ضوء ما يمثله المشروع من محور رئيسي في خطة زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار وتحسين تجربة المسافرين.

-يستهدف المبنى الجديد طاقة استيعابية تبلغ نحو 40 مليون راكب سنويا بما يمثل نقلة كبيرة في قدرات مطار القاهرة ويدعم توجه الدولة نحو تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية

-يعتمد المشروع على أحدث المفاهيم العالمية في تصميم وتشغيل المطارات مع إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وإنشاء منظومة تشغيل ذكية ومستدامة ترفع كفاءة العمليات وتحسن مستوى الخدمات.

زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة

-وجه الرئيس بإنشاء مبنى الركاب الجديد وفق أعلى المعايير العالمية في التصميم والتكنولوجيا والاستدامة وكفاءة التشغيل، بما يجعله نموذجا دوليا متميزا للمطارات الحديثة وليس مجرد توسعة إنشائية للطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة.

-تأتي أهمية المشروع في ضوء توجيهات رئاسية سابقة بزيادة الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة حيث شهد أكتوبر 2025 متابعة الموقف التنفيذي لمبنى 4 وكان مستهدف المشروع آنذاك ألا تقل طاقته عن 30 مليون راكب بما يرفع الطاقة الإجمالية للمطار إلى أكثر من 60 مليون راكب سنويا مع الاعتماد على أحدث النظم الذكية. ويكشف تحديث مستهدفات المشروع إلى نحو 40 مليون راكب عن استمرار الدولة في رفع سقف طموحاتها بشأن الطاقة الاستيعابية للمطار.

دعم الاقتصاد والسياحة والاستثمار


-تطوير المطارات يعد جزءا من منظومة أوسع لدعم الاقتصاد والسياحة والاستثمار فالزيادة المستمرة في حركة السفر والسياحة عالميًا تتطلب توسعة قدرات المطارات المصرية ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات بما يسمح باستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين والسائحين
-يرتبط تطوير قطاع الطيران بشكل مباشر بمستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين فضلا عن دوره في دعم حركة التجارة والاستثمار وربط مصر بالأسواق العالمية.

-أكد الرئيس السيسي في اجتماعات سابقة أن النقل الجوي يمكن أن يؤدي دورا محوريا في دعم برامج التنمية الوطنية وتحويل مصر إلى مركز لوجيستي عالمي، بما يعزز الاستثمارات ويدعم حركة التصدير والتبادل التجاري، بالتوازي مع مواكبة النمو في السياحة الوافدة.

 الرؤية الرئاسية لتطوير قطاع الطيران المدني

-تعزيز مشاركة القطاع الخاص يمثل أحد المحاور الثابتة في الرؤية الرئاسية لتطوير قطاع الطيران المدني إذ تستهدف الدولة الاستفادة من إمكانات وخبرات الشركات المتخصصة عالميا في إدارة وتشغيل المطارات، مع الحفاظ على ملكية الدولة للأصول والسيادة عليها.

-تعمل وزارة الطيران المدني على تنفيذ برنامج لطرح إدارة وتشغيل مطار الغردقة الدولي بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية بهدف تطبيق نماذج تشغيل حديثة ورفع الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات وزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات.

-مشاركة القطاع الخاص تأتي في إطار توجه الدولة لتعظيم كفاءة إدارة الأصول ورفع العائد الاقتصادي مع الحفاظ على ملكية الدولة للمطارات وسيادتها على أصولها.

-وجه الرئيس بتعزيز الشراكات الاستراتيجية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاع الطيران المدني من خلال إنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات المصرية بما يحول المطارات إلى مراكز اقتصادية متكاملة لا تقتصر وظيفتها على استقبال ومغادرة الركاب والطائرات.

 مراحل تشغيل المطارات

-إدخال التكنولوجيا الحديثة في مختلف مراحل تشغيل المطارات وهو ما يظهر بوضوح في تصميم مبنى الركاب الجديد بمطار القاهرة

-يستهدف الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي تطوير إجراءات التشغيل وتحسين إدارة حركة الركاب والعمليات الأرضية ورفع كفاءة استخدام الموارد إلى جانب توفير تجربة سفر أكثر سرعة وسلاسة مع بناء منظومة تشغيل مستدامة تراعي الاعتبارات البيئية

-القيادة السياسية شددت على أن منظومة التشغيل في مبنى الركاب الجديد يجب أن تشمل أحدث النظم في الملاحة الجوية والعمليات الأرضية وإدارة المباني، مع دمج الابتكارات التكنولوجية ونتائج البحث والتطوير بما يضمن إقامة بيئة ذكية ومستدامة وفق المعايير العالمية.

-زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات لا تنفصل عن ضرورة رفع مستوى الخدمة والسلامة والأمن وضرورة رصد أي شكاوى تتعلق بجودة الخدمات في المطارات المختلفة والتعامل معها بجدية وسرعة.

 برنامج تطوير الطيران المصري


-تتابع القيادة السياسية عن كثب برنامج تطوير الطيران المصري بمختلف مكوناته، مع التأكيد على تحديث البنية التحتية للمطارات وزيادة طاقاتها وتحسين الخدمات وتنمية مهارات الكوادر البشرية وربط تطوير النقل الجوي بخطط التنمية الاقتصادية وتحويل مصر إلى مركز لوجيستي عالمي فضلا عن جهود تطوير المطارات ومنظومات التشغيل وفق أحدث النظم والمعايير الدولية مع التأكيد على رفع كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات والالتزام بالمعايير البيئية وزيادة ربحية القطاع.


- القيادة السياسية تتعامل مع الطيران باعتباره قطاعا استراتيجيا للاقتصاد المصري وليس مجرد مرفق خدمي فالدولة تعمل في الوقت نفسه على زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات وتحديث بنيتها التحتية وإدخال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي ورفع مستويات السلامة والأمن وتحسين تجربة المسافرين وجذب الاستثمارات الأجنبية وتوسيع مشاركة القطاع الخاص

-كما تستهدف الدولة إنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات، بما يعزز دورها كمراكز للنقل والسياحة والخدمات اللوجستية والاستثمار.

 مُتابعة تطوير منظومة الطيران المدني


-اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، والفريق أحمد الشاذلي مُستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول مُتابعة تطوير منظومة الطيران المدني، حيث عرض وزير الطيران المدني، في هذا السياق، مكونات تطوير منظومة الطيران، ومن بينها الأعمال الجارية لتحديث البنية التحتية للمطارات، وزيادة طاقاتها الاستيعابية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب.

كما استعرض الوزير خطة الأنشطة المستقبلية للوزارة، مُشيرًا إلى أن الاستثمار المستمر في تحديث وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمطارات المصرية يهدف إلى تلبية متطلبات التنمية الشاملة للدولة، ومواكبة الزيادة المطردة في حركة السياحة والسفر العالمية، ترسيخًا لمكانة مصر وموقعها الجغرافي المتميز.

جهود تطوير منظومة الطيران المدني

وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني، من خلال تحديث البنية التحتية للمطارات، ورفع كفاءة الخدمات، وتعزيز أعلى معايير السلامة والأمن، بما يسهم في زيادة القدرة التنافسية للمطارات المصرية إقليميًا ودوليًا، مع تعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها.

وأوضح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد أيضًا استعراضًا للرؤية الاستراتيجية، والموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مبنى الركاب رقم (٤) بمطار القاهرة الدولي، حيث أشار الدكتور سامح الحفني إلى أن المشروع يستهدف إنشاء مبنى ركاب جديد بطاقة استيعابية تبلغ نحو 40 مليون راكب سنويًا، بما يُمثل نقلة نوعية في الطاقة الاستيعابية لمطار القاهرة، ويُدعم مُستهدف الدولة بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي للطيران والنقل والخدمات اللوجستية، مُنوهًا بأن المشروع يعتمد على أحدث المفاهيم العالمية في تصميم وتشغيل المطارات، من خلال تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، وتطوير منظومة تشغيل ذكية ومستدامة ترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتُحسن كفاءة العمليات التشغيلية، مع مراعاة أعلى معايير الاستدامة البيئية.

مبنى الركاب الجديد


وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيس وجّه بإنشاء مبنى الركاب الجديد وفق أعلى المعايير العالمية من حيث التصميم والتكنولوجيا والاستدامة وكفاءة التشغيل لجعل مبنى الركاب الجديد أحد النماذج الدولية المتميزة للمطارات الجديدة.

كما وجه الرئيس بتعزيز الشراكات الاستراتيجية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطيران المدني، من خلال إنشاء مناطق استثمارية متكاملة حول المطارات المصرية.

وشدد الرئيس على ضرورة رصد أي شكاوى تتعلق بجودة الخدمات في المطارات المختلفة، والتعامل معها بجدية وسرعة، بما يُسهم في تحسين تجربة.

الجريدة الرسمية