المسلمون لا يمكن هزيمتهم، لأول مرة زعيم هندوسي يدافع عن الإسلام ضد إسرائيل وأمريكا ويثير الجدل
زعيم هندوسي يشيد بالإسلام، أثار الزعيم الهندوسي بانديت فيجاي شارما جدلًا واسعًا، بعد دفاعه عن الإسلام في المؤتمر الذي عُقد للحوار والوئام بين الأديان في الهند أمس الأربعاء، حيث أدلى الزعيم الهندوسي بتصريح لافت للانتباه، حيث قال: إنه "إذا ظنت أمريكا وإسرائيل أن المسلمين يمكن هزيمتهم، أو إزالة الإسلام، فإن ذلك ليس أكثر من وهم، الإسلام نجى على مر التاريخ وسيستمر، لا أحد يستطيع القضاء عليه".
زعيم هندوسي يدافع عن الإسلام ضد هجوم إسرائيل وأمريكا
التصريح الصادر عن الزعيم الهندوسي بانديت فيجاي كومار شارما، أثار حالة من الإندهاش، وخاصة أن شارما هو رجل دين وزعيم ديني هندوسي بارز من مدينة براياجراج في الهند، وله اهتمامًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، وله مواقف وخطابات غير مألوفة، داعمة للقضايا الإسلامية وتضامنه مع المظلومين، وذلك يخالف ما يقوم به الهندوس من اضطهاد المسلمين في الهند.
علق البلوجر عمرو عبد الحكيم على حديث الزعيم الهندوسي بشأن الإسلام فقال: "اعتراف صريح من قلب الاختلاف يختصر واقع التاريخ، الإسلام ليس مجرد كيان يُهزم أو يُزال بل عقيدة جذورها أعمق من كل المخططات والقوى. شهادة من الخصم تؤكد أن الرهان على إندثار هذا الدين ليس إلا جليًا من الوهم".
وقال البلوجر سعيد الأسمري: "أهل الكتاب يعلمون أن الإسلام باقي ما بقي الليل والنهار، لكن المصالح اليوم هي من تتحكم بالقرارات بعيدًا عن الأديان، لكن شمس الإسلام سوف تبقى مشرقة رغم كل الظروف (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)".
أما البلوجر أحمد فاروق فقال: "من الجميل أن نرى قائدًا هندوسيًا، يقول شيئًا إيجابيًا عن الإسلام".
وعلق البلوجر جهاد خاطر قائلًا: "أتوقع عنده حملة انتخابية، لأن الهندوس يبغضون المسلمين كما يبغضهم اليهود".
وقال البلوجر أحمد أبو طالب: "الحق ما شهد به الأعداء الإسلام محفوظ بحفظ الله".
الزعيم الهندوسي يعرف بتأييده الشديد للفلسطينيين والدفاع عن قضايا المسلمين المستضعفين
يذكر أن الزعيم الهندوسي بانديت فيجاي كومار شارما أحد المدافعين عن الإسلام، وعُرف بمواقفه العلنية الداعمة والمدافعة عن الإسلام والمسلمين، ويوُصف بأنه "هندوسي تقدمي" يدعم التعايش السلمي والوئام المجتمعي.
ويعتبر كومار شارما من المدافعين عن بقاء الإسلام في خطاباته الشهيرة، خاصة في فعاليات يوم القدس عام 2026، حيث صرح بوضوح بأن محاولات القوى الكبرى لإنهاء الإسلام هي "وهم"، وقال جملته الشهيرة: "قد تنتهي أجيالكم، ولكن الإسلام سيظل دائمًا حيًا".

كما يتضامن كومار شارما، مع القضايا الإسلامية، وعُرف بتأييده الشديد للشعب الفلسطيني والدفاع عن قضايا المستضعفين في العالم الإسلامي.
ينتمي الزعيم الهندوسي بانديت فيجاي كومار شارما إلى "البراهمة الحسينية"، ويُربط اسمه أحيانًا بـ "البراهمة الحسينية"، وهم طائفة هندوسية تكنّ احترامًا ومحبة خاصة للإمام الحسين بن علي، وترى في تضحيته رمزًا إنسانيًا عالميًا لمواجهة الظلم والاضطهاد.
ومن أبرز محطات بانديت فيجاي كومار شارما ومواقفه المدافعة عن الإسلام هو خطابه في يوم القدس العالمي، حيث ألقى خطابًا قويًا دافع فيه عن صمود العالم الإسلامي والتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأكد فيه أن المحاولات الأمريكية والإسرائيلية لإضعاف أو إنهاء وجود الإسلام هي مجرد "وهم تاريخي"، وشدد على أن "الإسلام كان حيًا، ولا يزال حيًا، وسيظل حيًا دائمًا".
زار الزعيم الهندوسي طهران وشارك ضمن شخصيات هندية زارت العاصمة الإيرانية طهران لحضور مراسم العزاء والتأبين في وفاة المرشد الأعلى الإيراني السابق أية الله علي خامنئي، وخلال تلك الزيارة، أشاد بمفهوم "الحسينية" كرمز للوقوف في وجه الظلم ونصرة المستضعفين والفقراء، معتبرًا أن هذه المبادئ الإنسانية تتجاوز الحدود الدينية.
يشغل بانديت فيجاي كومار شارما منصب الأمين العام الوطني لـ "المجلس الدولي للبراهمة"، ويُعرف بدعوته المستمرة إلى التعايش السلمي، والحوار بين الأديان، والوئام المجتمعي لمواجهة الانقسامات الطائفية.
تسببت تصريحات بانديت فيجاي كومار شارما الجريئة في حالة من الجدل الواسع؛ حيث حظي بتقدير كبير من فئات مجتمعية أشادت برسالته الإنسانية المناهضة للاستعمار، في حين تعرض لانتقادات من تيارات أخرى عارضت مواقفه السياسية والدينية.



