رئيس التحرير
عصام كامل

رفض يعمل لي عيد ميلاد، طبيبة تتمرد على زوجها وتطرده من الشقة لسبب غريب!

طبيبة الرمد تمردت
طبيبة الرمد تمردت على حياة زوجها، فيتو
18 حجم الخط

الزوج نشأ في منطقة الطالبية بالهرم، بينما الزوجة ولدت في شارع العشرين بمنطقة فيصل، وكانت الجيرة سببا في التعرف على بعضهما.

 وبعد فترة خطوبة تم الزواج بينهما وأسفر عن ولدين، لكن زواجهما انتهى بصراع قانوني أمام محكمة الأسرة.

تحمل مصاريف دراستها كاملة ثم تنكرت له

محمد م. أ.، يعمل محاسبا في إحدى الشركات تزوج من ر. ك.، طبيبة رمد ممارس عام بأحد مستشفيات وزارة الصحة، ووقت زواجهما كانت الزوجة تدرس شهادة الدكتوراه، وظل الزوج يتحمل مصاريف دراستها كاملة، سواء نفقات الأبحاث أو الدراسات التي كانت تجريها إلى أن حصلت على دكتوراه في الرمد.

 

الأبناء يدفعون الثمن
الأبناء يدفعون الثمن، فيتو

كل وقتها في المستشفى وتركت ابنها

دبت الخلافات بين الزوجين عقب إنجاب طفلهما الأول، مرة بسبب انشغالها بالمستشفى وعيادتها، ومرة بسبب ابنهما الذي يحتاج رعاية كاملة، ومرة أخرى بسبب أسرتها خاصة أنها مرتبطة بوالدتها كثيرا، حتى جاء يوم ووقع خلاف بينهما بسبب عيد ميلاد ابنهما.

“مش عاوز يعمل لي عيد ميلاد”

طلبت منه عمل عيد ميلاد لها ولابنها، وهو لم يرفض لكن الظروف حالت دون تحقيق ذلك، في الوقت الذي كانت فيه الزوجة حاملا في طفلهما الثاني، فتذرعت بذلك، وتركت منزل الزوجية، وذهبت بطفلهما إلى منزل أسرتها وتركت زوجها.

طبيبة الرمد طلبت الخلع من زوجها لسبب لا يتوقعه  

بعد فترة خلاف فوجئ الزوج بأن زوجته الطبيبة طلبت الخلع أمام محكمة الأسرة في “الكيت كات”، وذكرت في أسبابها أنها تخشى ألا تقيم حدود الله، وهو المعتاد في كل دعاوى الخلع، لكن في الواقع كان هناك سبب آخر اكتشفه الزوج المتضرر، فقام الزوج بتطليقها طلقة بائنة والموافقة على الخلع.

الشقة غير مناسبة عاوزة واحدة غيرها

حينما علم الزوج بأن الزوجة التي ساعدها حتى تحصل على شهادة الدكتوراه، ترفض العودة إلى الشقة التي تزوجا فيها ورزقهما الله بالأبناء، وقالت له إن الشقة لا تناسب اسمها وقيمتها، وطلبت منه توفير شقة أخرى في مكان آخر.

طبيبة الرمد تمردت على حياة زوجها

وهنا علم الزوج أن زوجته طبيبة الرمد تتمرد على حياته دون أن يكون هناك سبب حقيقي لطلبها الخلع، وهو ما دفعه للموافقة عليه وقام بتطليقها طلقة بائنة أمام المحكمة، ليفاجأ الزوج بأنها حصلت على قرار تمكين لمسكن الزوجية وطردته، فأصيب بصدمة كبيرة خاصة أنه لم يقصر معها لكنها تناست ما فعله من أجلها.

دراسات عليا

الغريب في الخلاف أن الزوجة من ضمن أسبابها أنها لا زالت تقوم بعمل دراسات عليا في مجال عملها، وهو ما يستدعي وجودها مع والدتها خارج إطار العمل حتى ترعى طفليها، لكن لم يكن هذا مبررا كافيا لطلب الخلع من زوجها وطرده من مسكنه بعد أن اشتراها لها ولأسرته.

 وما زالت القضية متداولة حتى الآن فيما يخص النفقة ورؤية الأطفال. 

الجريدة الرسمية