“التعليم العالي” توضح حقيقة عدم تمكن بعض طلاب STEM من التقدم لمنحة علماء المستقبل
أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن منحة علماء المستقبل تمثل مبادرة مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك المركزي المصري، مشيرًا إلى أن العام الحالي هو العام الثاني للمبادرة، التي انطلقت للمرة الأولى العام الماضي وفق مجموعة من الضوابط والشروط المحددة.
وأوضح عبد الغفار، في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن المنحة تستهدف تحقيق عدد من الأهداف المهمة، وفي مقدمتها تمكين الطلاب المتفوقين من خريجي المدارس الحكومية من ذوي الاستحقاق الاجتماعي من استكمال تعليمهم الجامعي، خاصة الطلاب الذين تحول ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية دون استكمال دراستهم الجامعية.
وأضاف أن الفئات المستهدفة تشمل، الطلاب المنتمين إلى الأسر المستفيدة من معاش “تكافل وكرامة”، وكذلك الطلاب الذين أعفتهم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من المصروفات الدراسية، مؤكدًا أن التقديم للمنحة يكون وفقًا للفئات والشروط المعلنة مسبقًا.
وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي على أن عملية اختيار الطلاب تعتمد بصورة أساسية على الوسائل الإلكترونية، بما يضمن الوصول إلى الطلاب الأكثر تفوقًا من بين المتقدمين الذين تنطبق عليهم معايير الاستحقاق الاجتماعي.
حقيقة عدم تمكن طلاب STEM من التقدم لمنح علماء المستقبل
وفيما يتعلق بشكاوى بعض الطلاب، وبصفة خاصة طلاب مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا STEM، بشأن عدم تمكنهم من التقدم للمنحة، أكد عبد الغفار أن المبادرة لا يتم تصميمها لفئة بعينها، وإنما تُطرح وفق ضوابط وشروط محددة تنطبق على جميع الطلاب المصريين الذين يستوفون هذه الشروط.
وقال: “أي طالب مصري تنطبق عليه شروط المنحة من حقه التقدم، وعندما نطلق مبادرة لا نفصلها على فئة محددة، وإنما تُطرح وفق القواعد والشروط المعلنة للجميع”.
وأشار عبد الغفار إلى أن المنحة تتضمن طرح تخصصات علمية في عدد من المحافظات المختلفة، مع مراعاة احتياجات كل إقليم جغرافي، موضحًا أن بعض المحافظات، وخاصة المحافظات الحدودية، قد تكون أكثر احتياجًا إلى تخصصات علمية معينة، وهو ما يتم أخذه في الاعتبار عند تحديد التخصصات المستهدفة.
وأكد أن نجاح المبادرة خلال العام الماضي شجع على استمرارها، لافتًا إلى أن منحة علماء المستقبل ليست مجرد منحة لتغطية المصروفات الدراسية، وإنما توفر للطلاب المستفيدين منحًا دراسية كاملة، تشمل إلى جانب المصروفات الدراسية نفقات الإقامة والمعيشة، بما يتيح للطلاب المستحقين فرصة الحصول على تعليم جامعي متميز دون أن تمثل ظروفهم الاقتصادية عائقًا أمام استكمال دراستهم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن آلية اختيار الطلاب تبدأ بعملية تقييم إلكتروني، يعقبها إجراء مقابلات شخصية للطلاب، مؤكدًا أن المبادرة تقوم على مبادئ تكافؤ الفرص والعدالة بين الطلاب واختيار الأكثر تفوقًا واستحقاقًا وفقًا للمعايير المحددة.
أهداف منحة علماء المستقبل
وكشف عبد الغفار أن الوزارة تستهدف تحقيق 3 أهداف رئيسية من خلال منحة علماء المستقبل، يأتي في مقدمتها ضمان الاستدامة والاستمرارية، ثم التوسع في أعداد الطلاب المستفيدين، بحيث لا تظل الأعداد عند حدودها الحالية، والتي تبلغ نحو 1500 طالب، وإنما يمكن زيادتها وربما مضاعفتها مستقبلًا.
وأوضح أن تحقيق هدف التوسع يرتبط بالهدف الثالث، وهو دخول أطراف وجهات أخرى للمشاركة في المبادرة ودعمها، بما يسهم في توفير موارد إضافية تسمح بزيادة أعداد الطلاب المستفيدين.
وأشار إلى أن هذا الأمر تم طرحه مع البنك المركزي المصري من خلال مبادرة 7070 لتبرعات القادرين، بهدف توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في دعم الطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو ألا يُحرم طالب متفوق من استكمال دراسته الجامعية بسبب ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية.
واكد عبد الغفار أن زيادة مشاركة الأطراف الداعمة للمبادرة ستتيح إمكانية زيادة أعداد الطلاب المتقدمين والمستفيدين من المنح مستقبلًا، بما يعزز من فرص الطلاب المتفوقين في الحصول على تعليم جامعي متميز واستكمال مسيرتهم الأكاديمية.





