وزير الشباب والرياضة يصل بورسعيد لافتتاح أولمبياد الشركات وتفقد عدد من المنشآت
وصل جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إلى محافظة بورسعيد، في زيارة تتضمن افتتاح بطولة الشركات في نسختها الـ59، إلى جانب تفقد عدد من المشروعات والمنشآت الرياضية والشبابية الجاري تنفيذها على أرض المحافظة.
وكان في استقبال وزير الشباب والرياضة اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، وبحضور الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمهندس عمرو عثمان، نائب محافظ بورسعيد.
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن محافظة بورسعيد تحظى باهتمام كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي في إطار توجه الدولة نحو دعم وتطوير البنية التحتية الرياضية والشبابية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على استمرار التعاون مع المحافظة لتنفيذ عدد من المشروعات التي تسهم في توفير بيئة رياضية متكاملة للشباب والرياضيين، وتعزيز قدرة بورسعيد على استضافة وتنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الكبرى.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة توقيع بروتوكول تعاون مع محافظة بورسعيد، يعقبه جولة تفقدية ميدانية بمشروع استاد النادي المصري الجديد، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة سير العمل بالمشروع.
وزارة الشباب والرياضة تحيل واقعة الشامي وزياد حجاج إلى النيابة العامة
فيما قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة هروب المصارع محمد مصطفى علي الشامي خلال ترانزيت بعثة المصارعة المصرية في روما، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية، كما تم إحالة واقعة هروب المصارع زياد حجاج خلال بطولة العالم للشباب للمصارعة في سلوفاكيا إلى النيابة العامة.
وتأتي الإجراءات في ضوء حرص الوزارة على التعامل الحاسم مع أي وقائع تمس انتظام البعثات المصرية خلال مشاركاتها الخارجية، وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية، مع تأكيد عدم استباق نتائج التحقيقات أو إصدار أحكام مسبقة على أي طرف.
وكانت اللجنة الأولمبية المصرية قد قررت إيقاف إبراهيم عادل إبراهيم مصطفى العطار، رئيس وفد المصارعة، وإحالته إلى لجنة القيم، بعد أن كشفت التحريات المبدئية عن وجود تقاعس وإهمال وتقصير في متابعة أحد أفراد البعثة.
وتعود تفاصيل واقعة الشامي إلى مغادرة بعثة المصارعة مطار تارانتو إلى روما بكامل عناصرها، قبل أن تتوقف ترانزيت لاستكمال رحلة العودة إلى القاهرة. وخلال الترانزيت، كان يتوجب على رئيس الوفد الحفاظ على جوازات سفر البعثة بحوزته، وهو ما لم يفعله، قبل أن يلاحظ مدرب اللاعب غيابه ويحاول اللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن الشامي من مغادرة محيط البعثة.
أما واقعة زياد حجاج، فقد سبق أن وجهت وزارة الشباب والرياضة الاتحاد المصري للمصارعة باتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في الواقعة، وإعداد ورفع تقرير تفصيلي للوزارة بشأن ملابسات هروب اللاعب خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب بسلوفاكيا، قبل إحالة الواقعة إلى النيابة العامة.
وفي الوقت نفسه، تشدد الوزارة على أن هذه الوقائع لا تنتقص من الإنجاز الرياضي الكبير الذي حققته المصارعة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بعدما نجحت في حصد سبع ميداليات، بواقع ذهبيتين لسمر حمزة ومحمد حسن، وفضيتين لمحمد فراج وعبد الرحمن هيثم، وثلاث برونزيات لمودة بدوي ومصطفى حسين وشهاب الدين عبد الرؤوف، بينما خرج الشامي من الأدوار التمهيدية.


