جوهر نبيل يهنئ ياسر إدريس بعضوية المكتب التنفيذي لاتحاد البحر المتوسط
هنأ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الاولمبية المصرية، بفوزه في انتخابات عضوية المكتب التنفيذي لاتحاد ألعاب دول البحر المتوسط.
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن فوز المهندس ياسر إدريس بعضوية المكتب التنفيذي لاتحاد ألعاب دول البحر المتوسط، يعكس المكانة التي تحظى بها الرياضة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، وما تتمتع به الكوادر الرياضية المصرية من ثقة وتقدير داخل المؤسسات الرياضية الدولية.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن هذا الإنجاز يمثل إضافة جديدة لمسيرة الرياضة المصرية، متمنيًا للمهندس ياسر إدريس التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة، والمساهمة في تعزيز التعاون بين دول البحر المتوسط، ودعم وتطوير الحركة الرياضية، بما يحقق مزيدًا من الحضور والتأثير للرياضة المصرية على الساحة الدولية.
وتمكن المهندس ياسر إدريس من الفوز بعضوية المكتب التنفيذي بعدما حصد 70 صوتا من اجمالي 83 صوتا.
انتصار مصري استثنائي في انتخابات اتحاد ألعاب دول البحر المتوسط
واكتسح المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية انتخابات عضوية المكتب التنفيذي لاتحاد ألعاب دول البحر المتوسط، التي أقيمت في إيطاليا، بعدما حصد 70 صوتًا من أصل 83 صوتًا بنسبة بلغت 84.34%، ليحقق أعلى رصيد من الأصوات بين جميع المرشحين.
لكن المفارقة الأبرز أن هذا الانتصار التاريخي تحقق بينما كان إدريس غائبًا عن مقر الانتخابات، لظرف إنساني بالغ الصعوبة، بعد وفاة والدته، حيث تزامنت مراسم تشييع الجثمان والعزاء في مصر مع لحظة التصويت في إيطاليا.
ففي إيطاليا، تحرك الوفد المصري على هامش دورة ألعاب البحر المتوسط بروح جماعية واضحة، تعاملت مع الانتخابات باعتبارها مسؤولية وطنية، لا مجرد منافسة فردية، فكان الهدف واحدًا: دعم مرشح مصر في أصعب الظروف.
وضم الوفد المصري آية مدني، عضو مجلس اللجنة الأولمبية الدولية، وحازم حسني، الأمين العام للجنة الأولمبية المصرية، وشريف القماطي، أمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية، واللواء محمد محمود، واللواء أحمد كامل، عضوي مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية، في مشهد عكس قوة الترابط داخل اللجنة الأولمبية المصرية.
وجاءت النتائج لتؤكد الفارق الكبير، حيث حصلت مايا بيكوفيتش من الجبل الأسود وبيدرو فارومبا من البرتغال على 63 صوتًا لكل منهما، ثم الإسباني كايتانو كورنيت بـ59 صوتًا، والمغربي عبد اللطيف إدماهاما والسلوفيني بلاز بيركو بـ56 صوتًا لكل منهما، والتركية أيدا أولوسوي بـ54 صوتًا، لكن الرقم الذي سيبقى حاضرًا هو 70 صوتًا.. رقم لرجل لم يكن في القاعة، لكنه كان في الصدارة هكذا كتب إدريس انتصارًا تاريخيا، غاب بجسده فحضر بثقة الآخرين فيه.
