رئيس التحرير
عصام كامل

تتكون من 673 ألماسة، سرقة قلادة تعود لملكة مصر السابقة نازلي من متحف في النمسا

قلادة الملكة نازلي
قلادة الملكة نازلي
18 حجم الخط

أعلنت الشرطة النمساوية، اليوم الجمعة، أن قلادة ثمينة من الألماس تعود لملكة مصر السابقة نازلي سرقت  من متحف في فيينا، كانت صنعتها شركة مجوهرات "فان كليف أند آربلز" الفاخرة في باريس

 سرقة قلادة تعود لملكة مصر السابقة نازلي من متحف في النمسا

و لم يقدم متحف الفنون التطبيقية في فيينا تفاصيل حول القطعة المسروقة، لكن المعلومات الواردة على موقعه الإلكتروني تشير إلى أنها قد تكون قلادة ملكية تحتوي على 673 قطعة ألماس تزن أكثر من 200 قيراط.

وتجدر الإشارة إلى أنه في منتصف سبعينيات القرن الماضي أعلنت الملكة نازلي والدة الملك فاروق إفلاسها، بعد تراكم الديون عليها والتي وصلت إلى «500 ألف دولار».

ورهنت البنوك بيتها، مما اضطرها إلى الإقامة في أحد الأحياء الفقيرة بولاية لوس أنجلوس الأمريكية، فقامت بطرح مجوهراتها ومجوهرات ابنتها الأميرة فتحية في المزادات. 

وقامت الملكة نازلي ببيع مجوهراتها النفيسة بمزاد «سوثبي في بارك بيرنيت» بمدينة نيويورك في نوفمبر من عام 1975، وشملت تلك المجوهرات قلادتها الشهيرة بتصميم «فان كليف آند آربيلز».

ويعود تاريخ القلادة إلى ثلاثينيات القرن الماضي حيث صممت خصيصآ للملكة نازلي، لحضور حفل زفاف ابنتها الجميلة الأميرة فوزية من شاه إيران محمد رضا بهلوي عام 1939.

وتتكون القلادة من حوالي «217» قيراطا من الماس الخالص، ووصفها مؤلف كتاب كنوز وعمالقة الشهير بأن تلك القطعة الفنية هي قطعة المجوهرات الأكثر مثالية وجمالا في العالم.

وتم بيع القطعة الفريدة آنذاك بمبلغ «140» ألف دولار، ووصف البعض  عملية البيع بأنها ظلمت القلادة وبخست من ثمنها.

قطعة أخرى من مجوهرات الملكة نازلي تم طرحها بالمزاد، وهي تاجها الثمين الشهير الذي تم بيعه بمبلغ «127» ألف دولار، لكن كل ما تم بيعه لم يف بمبلغ الدين لصالح البنك الفيدرالي.

الجريدة الرسمية