رئيس التحرير
عصام كامل

بودرة قيمتها نصف مليار دولار، قصة أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ الكويت

وزير الداخلية الكويتي،
وزير الداخلية الكويتي، فيتو
18 حجم الخط

كشف وزير الداخلية الكويتي فهد يوسف سعود الصباح، اليوم، تفاصيل إحباط أكبر عملية تهريب مخدرات في تاريخ البلاد، بعدما تم ضبط نحو 5 أطنان من بودرة مادة "ليريكا" الخام، و4 ملايين كبسولة جاهزة للبيع.

وزير الداخلية الكويتي يكشف عن إحباط عملية تهريب المخدرات

وقال وزير الداخلية الكويتي، خلال حضوره حفل ختام الحملة الوطنية التوعوية "وطن يحميك"، إن ضبطية المخدرات التي تحققت أمس الثلاثاء، شملت كذلك مصنعا متكاملا لإنتاج مادة "ليريكا" المؤثرة عقليا، ومعدات لتعبئة الكبسولات وتجزئتها، مما يعكس حجم الخطر الذي أحبطته يقظة رجال مكافحة المخدرات والجهود الأمنية المبذولة في مواجهة هذه الآفة، وتقدر قيمة المضبوطات السوقية الإجمالية بنحو 150 مليون دينار كويتي "نحو 490 مليون دولار".

 

وأكد فهد يوسف سعود الصباح، أن مواجهة المخدرات تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، التي تواصل التصدي للمهربين والمروجين، وتشديد إجراءات الرقابة والضبط، وتجفيف منابع هذه الآفة، إلى جانب تعزيز برامج الوقاية والتوعية، مشددا على أهمية الشراكة والتكامل بين جميع الجهات المعنية، بما فيها وزارة الصحة في علاج المتعافين من الإدمان وتأهيلهم، ووزارة الشؤون الاجتماعية في دعم الأسرة وتوعية أولياء الأمور.

وأوضح، الوزير الكويتى، أن المواجهة لا تقتصر على ضبط المواد المخدرة وملاحقة مهربيها ومروجيها، بل تشمل كذلك العلاج والتأهيل باعتبارهما جزءا أساسيا منها.

وذكر أنه تم تخصيص جناح متكامل لعلاج المدمنات وتأهيلهن، وهو من أحدث الأجنحة المجهزة لتقديم الرعاية اللازمة وفق أساليب علاجية وتأهيلية متطورة، كما يجري حاليًا تجهيز مواقع أخرى متكاملة ومتخصصة لعلاج المدمنين وتأهيلهم، لتعزيز منظومة العلاج وتوسيع قدرتها على استيعاب الحالات.

السلطات الكويتية تكثف جهودها لمكافحة المخدرات

وجاءت هذه الضبطية النوعية في وقت تكثف فيه الكويت جهودها لمكافحة المخدرات، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية في الأشهر الأخيرة من إحباط العديد من العمليات، وحجز كميات كبيرة من المواد المخدرة، في إطار استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية المجتمع من آفة المخدرات، وتقديم الدعم اللازم للمتعافين لإعادة دمجهم في المجتمع.

يستخدم دواء ليريكا كأحد الأدوية المصنفة لتهدئة نوبات الاختلاج أو نوبات الصرع، كما ينتشر استخدامه لتخفيف الألم الناتج عن التهاب الأعصاب الطرفية في حالة مرضى داء السكري، والالتهاب العضلي الليفي، هذا بالإضافة إلى وصفه من قبل بعض الأطباء كعلاج مساعد لتقليل التهاب الأعصاب الناتج عن الانزلاق الغضروفي.

مع كل ما ذكر من دواعي استعمال عظيمة لعقار ليريكا، إلا أنه يعد من أشهر الأدوية الموصوفة التي يساء استخدامها؛ مما يسبب إدمانه.

 

 

الجريدة الرسمية