رئيس التحرير
عصام كامل

للعاملين في الأوقاف، شروط ورابط التقديم للحصول على تأشيرة حج من الوزارة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف
18 حجم الخط

أعلنت  وزارة الأوقاف فتح باب التقدم لتأشيرات الحج العادية (غير الإشرافية) وعددها (٣٥) تأشيرة، لهذا العام ( ١٤٤٨هـ / ٢٠٢٧م ) بالضوابط التالية:

شروط الحصول على تأشيرات الحج للعاملين في وزارة الأوقاف 


– أن يكون المتقدم من العاملين بالأوقاف المعينين المثبتين على درجة مالية بها أو بأي من الجهات التابعة لها، ولم يسبق له الحج.


- أن يتحمل المتقدم جميع تكاليف حجه كاملة، علمًا بأن هذه التأشيرات ستنفذ من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، على أن يتحمل الحاج كامل المبلغ الذي تحدده وزارة التضامن الاجتماعي.


- حال زيادة عدد المتقدمين عن التأشيرات المحددة سيتم عمل قرعة علنية بينهم.


- في حال رغبة المتقدم في اصطحاب الزوج أو الزوجة أو أحد الوالدين أو كليهما أو أحد الأبناء عليه أن يذكر ذلك في الخانة المخصصة باستمارة البيانات المرفقة، علمًا بأن الأولوية للعاملين أولا ثم لأفراد أسر من تقع عليهم القرعة من العاملين وفق ترتيب درجات القرابة ثانيا.


للتسجيل، يرجى ملء النموذج المرفق في موعد أقصاه (١٥) يومًا من تاريخ نشر الإعلان، عبر هذا الرابط 

مواقع عالمية تنشر سلسلة مقالات لوزير الأوقاف عن كنوز الأخلاق في القرآن وقيمه لبناء الإنسان

وفي سياق آخر بدأت مواقع عالمية ناطقة بالإنجليزية والفرنسية في نشر سلسلة مقالات للأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف – عن كنوز الأخلاق في القرآن وما يرتبط بها من قيم عظيمة تسهم في بناء الإنسان وصناعة الحضارة؛ وتحديدًا في موقعي «The Reference» و«The Portal» باللغة الإنجليزية، وموقع «Le Dialogue» باللغة الفرنسية.

كل قيمة أخلاقية في القرآن الكريم تمثل لؤلؤة وكنزًا ينبغي السعي إلى استخراج معانيه

يستعرض الوزير في هذه السلسلة أهم الرسائل في كل جزء من أجزاء القرآن الكريم، موضحًا أن كل قيمة أخلاقية في القرآن الكريم تمثل لؤلؤة وكنزًا ينبغي السعي إلى استخراج معانيه والتزين به.

 

العلم هو طريق حل الأزمات وبناء الإنسان

وتناول المقال الأول عددًا من القيم المستخلصة من الجزء الأول من القرآن الكريم، وفي مقدمتها قيمة العلم، باعتبارها أول أبواب تكريم الإنسان وسبيل بناء الحضارات والأمم، مع التحذير من الكبر والعناد، مؤكدًا أن العلم هو طريق حل الأزمات وبناء الإنسان.

كما تناول قيمة الكلمة الطيبة، مستشهدًا بقوله تعالى: «وقولوا للناس حسنًا»، ومؤكدًا ضرورة مخاطبة جميع الناس بالحسنى والابتعاد عن الكذب واللغة الجارحة والسباب والتشهير، ولا سيما في فضاء مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب التحذير من النميمة وإثارة الفرقة وإفساد العلاقات بين الناس.

وتوقف المقال كذلك عند قيمة الأمن، مستلهمًا دعاء سيدنا إبراهيم -عليه السلام-: «رب اجعل هذا بلدًا آمنًا»، مؤكدًا أن القرآن الكريم يعلّم قارئه في كل مكان أن يدعو لأمن وطنه وسلامته، بما يعكس مكانة الأمن والاستقرار في منظومة القيم القرآنية.

الجريدة الرسمية