إدارة إعلام الفيوم تنظم ندوة حول مخاطر الزواج المبكر
نظمت إدارة إعلام الفيوم ندوة توعوية بعنوان "الزواج المبكر بين العادات والتوعية المجتمعية " ضمن الحملة الإعلامية التى أطلقتها الهيئة العامة للاستعلامات تحت شعار "نحو أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر"، تناولت أضرار ومخاطر زواج القاصرات والزواج المبكر، من الناحية الصحية والاجتماعية وكيفية القضاء على الظاهرة.

دور الإعلام في رفع الوعي
قالت حنان حمدى مدير البرامج بإدارة إعلام الفيوم، إن الإعلام يلعب دور فاعل فى بناء الوعى تجاه المشكلات التى يعانى منها المجتمع وتوضيح رؤية الدولة لمعالجة المشكلات، كنا يؤثر في بناء وعى المجتمع لمواجهة العادات والموروثات الخاطئة ومنها قضية الزواج المبكر.
ارتفاع معدلات الوفيات بين حديثي الولادة
فيما قالت الدكتورة امل عباس، مدير الإرشاد الوراثي بمديرية الصحة بالفيوم، أن الزواج المبكر (قبل سن 18 عامًا) ظاهرة اجتماعية تحمل آثارًا معقدة، اذ تتركز سلبياته في مخاطر صحية نتيجة حمل وولادة عالية الخطورة، وتعد مضاعفات الحمل السبب الأول لوفاة الفتيات بين 15 و19 عامًا، كما تزيد احتمالية الإصابة بـتسمم الحمل، أو الولادة المتعثرة بسبب عدم اكتمال النمو الجسدي (ضيق الحوض) ومن الأضرار أيضا ما يسمى بناسورالولادة والإجهاض أو الولادة المبكرة، وأوضحت أن معدل وفيات الرضع وحديثي الولادة ارتفع الي نسبة 60%.
الزواج المبكر انتهاك لحقوق الإنسان
وقالت الدكتورة رشا جمعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة اثر الخيرية، أن الزواج المبكر يعد انتهاك لحقوق الإنسان وينتج عنه إصرار ومشكلات اجتماعية عديدة، أول هذه الآثار هو الانقطاع عن التعليم وصعوبة تحمل مسؤوليات أسرية، ما يؤدي إلى عدم الرضا عن الحياة الزوجية وزيادة احتمالات الطلاق، وانعدام الدعم النفسي للفتاه يساهم فى خلق العديد من المشكلات فى الحياة الأسرية، وطالبت بضرورة العمل على تصحيح بعض الموروثات الاجتماعية السلبية وما يسمى "السترة" والتى تكون نتيجته مشاكل نفسية واجتماعية، منها اضطرابات الشخصية، الحرمان العاطفي، اكتئاب، وفقدان الاستقلالية. الى جانب المشكلات الصحية الجسيمة التى تؤثر على صحة الفتاة والطفل وتهدد الاستقرار الأسرى.

توصيات الندوة
أوصت الندوة بضرورة العمل على تغليظ العقوبة علي أسرة طرفي الزواج المبكر وتطبيقها بشكل حازم، وضرورة تكثيف برامج التوعية للقضاء على الظاهرة خاصة فى المناطق النائية.




