رئيس التحرير
عصام كامل

ندوة توعوية بـ«زراعة البحيرة» لترشيد استهلاك الكهرباء

جانب من الندوة
جانب من الندوة
18 حجم الخط

نظمت مديرية الزراعة بالبحيرة، ندوة توعوية بعنوان «ترشيد وتحسين كفاءة استخدام الطاقة الكهربائية»، وذلك ضمن فعاليات حملة «كل وات بيفرق» التي أطلقتها وزارة الكهرباء، بهدف نشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز السلوكيات الإيجابية في التعامل معها، وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى بالإدارة العامة للتعاون الزراعي بالبحيرة.

حضور عدد من العاملين بمديرية الزراعة والإدارة العامة للتعاون الزراعي

جاء ذلك بحضور المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، وأماني سلمان، منسق عام المحافظة بإدارة المؤتمرات، والمهندس محمد سرور، مدير عام التعاون الزراعي، والمحاسب ربعة محمد سلامة، مدير عام الشؤون المالية والإدارية، وإيمان جاد، مسؤول العلاقات العامة ومنسق حملة «كل وات بيفرق» بالبحيرة، والمهندس فتحي الرشيدي، المهندس بالإدارة العامة لترشيد الطاقة الكهربائية، إلى جانب عدد من العاملين بمديرية الزراعة والإدارة العامة للتعاون الزراعي والإدارة الزراعية بمركز دمنهور.

قطاع الزراعة من القطاعات الحيوية والمهمة

واستهلت الندوة بكلمة أماني سلمان، التي رحبت بالحضور وقيادات مديرية الزراعة، مؤكدة أهمية التعاون بين محافظة البحيرة ووزارة الكهرباء في نشر الوعي بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، مشيرة إلى أن قطاع الزراعة من القطاعات الحيوية والمهمة، وأن اختيار مديرية الزراعة لاستضافة إحدى فعاليات الحملة يعكس أهمية الوصول برسائل التوعية إلى مختلف القطاعات والفئات. مؤكدة أن ترشيد استهلاك الكهرباء أصبح مسؤولية مشتركة، خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة، مؤكدة أن المحافظة تعمل على نشر ثقافة الترشيد من خلال مختلف القطاعات والمؤسسات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بأهمية رفع الوعي بالممارسات التي تسهم في خفض استهلاك الطاقة وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.

«كل وات بيفرق».. نصائح عملية لتقليل استهلاك الكهرباء

واستعرض المهندس فتحي الرشيدي عددًا من الإرشادات العملية لترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أن شعار الحملة «كل وات بيفرق» يعكس أهمية مساهمة كل فرد في خفض الاستهلاك، موضحًا أن توفير قدر بسيط من الطاقة داخل كل منزل يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا على مستوى المجتمع، وتناولت الندوة عددًا من الممارسات اليومية، من بينها إطفاء الأنوار في الغرف الخالية، والاستفادة من ضوء الشمس الطبيعي خلال ساعات النهار، واستبدال المصابيح التقليدية بمصابيح LED الموفرة للطاقة، إلى جانب ضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة مناسبة، وإحكام غلق الأبواب والنوافذ أثناء تشغيلها.

الجريدة الرسمية