رئيس التحرير
عصام كامل

عينة دم تحمي الطفل من مضاعفات خطيرة، معهد التغذية يكشف أهمية فحص 19 مرضا وراثيا

فحص عينة دم من كعب
فحص عينة دم من كعب المولود
18 حجم الخط

أكد المعهد القومي للتغذية مشاركته في مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية واضطرابات التمثيل الغذائي، والتي تستهدف اكتشاف الحالات المصابة في الأيام الأولى من عمر الطفل، بما يتيح بدء التدخل الطبي والتغذوي في الوقت المناسب.

الكشف المبكر يجرى من خلال عينة بسيطة خلال الأيام الأولى من عمر الطفل

وأوضح المعهد القومي للتغذية في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية للمعهد على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن الكشف المبكر يتم من خلال عينة بسيطة من دم الطفل خلال الأيام الأولى من عمره، للكشف عن 19 نوعًا من الأمراض الوراثية واضطرابات التمثيل الغذائي، وفقًا لطبيعة كل مرض والطفرات الجينية المرتبطة به.


وأشار إلى أن اكتشاف هذه الأمراض مبكرًا يسهم بصورة كبيرة في الحد من المضاعفات والإعاقة الناتجة عنها، وتحسين الحالة الصحية للأطفال، وتقليل الأعباء الصحية والمادية عن الأسر المصرية، فضلًا عن الحد من الإنفاق الناتج عن علاج المضاعفات في المراحل المتقدمة.

فريق طبي متكامل يضم أطباء الأطفال واستشاريي التغذية العلاجية


ولفت المعهد إلى أن التعامل مع الحالات المكتشفة لا يقتصر على التشخيص، وإنما يعتمد على فريق طبي متكامل يضم أطباء الأطفال واستشاريي التغذية العلاجية، حيث يتم تقييم الحالة بصورة شاملة ووضع خطة علاجية وتغذوية مناسبة لكل طفل وفقًا لنوع المرض وحالته الصحية واحتياجاته الغذائية


وأكد المعهد القومي للتغذية أن التقييم الغذائي يمثل عنصرًا مهمًا في علاج العديد من اضطرابات التمثيل الغذائي، إذ تختلف الخطة الغذائية من حالة إلى أخرى بحسب طبيعة المرض والطفرات الجينية والتقييم الطبي والتغذوي، بما يضمن حصول الطفل على احتياجاته الغذائية مع تجنب العناصر التي  تؤدي إلى تفاقم حالته.

وشدد المعهد القومي للتغذية على أهمية الالتزام بإجراء الفحوصات في المواعيد المحددة، باعتبار أن الاكتشاف المبكر والتدخل السريع يمثلان عاملين أساسيين للوقاية من المضاعفات وتحسين مستقبل الأطفال المصابين بالأمراض الوراثية واضطرابات التمثيل الغذائي.

الجريدة الرسمية