رئيس التحرير
عصام كامل

غدرت به وغطت جثمانه بكاوتش عربيات، ابن يطالب بإعدام والدته بعد قتلها والده بطريقة "لم تخطر على بال"

متهمة، فيتو
متهمة، فيتو
18 حجم الخط

"إعدام واحد لا يكفي، اعدموها أكتر من مرة"، بهذه العبارة القاسية عبر شاب عن غضبه من أمه التي أنجبته، عقب الحكم عليها بالمؤبد في قضية قتل زوجها _ والد الشاب_  في لحظة غدر وانتقام، وهي الواقعة التي هزت محافظة الفيوم بأكملها على مدار شهور مضت وإلى الآن.

 

تفاصيل ماساوية

الحكاية بها تفاصيل مأساوية كبيرة وقاسية، تضمنها حكم محكمة جنايات الفيوم، حيث تحول إعجاب رجل أعمال يدعى “وائل ع”، لسيدة تدعى مروة إلى قصة حب ثم زواج، وبعدها انتهت العشرة بجريمة قتل على سبيل الانتقام!


حب لم يدم طويلا

خلال فترة الزواج زادت مشاعر الحب بين الزوجين، لدرجة ان الزوج كان يطلق على زوجته لقب " الليدي مروة" وكان متمسكا بها ويسعى دائما لإرضائها ويلبي جميع احتياجاتها لكن الحب لم يدم طويلا وفقد الزوج حياته على يد من أحبها.

 

علمت بنيته الزواج عليها فقتلته

مرت السنوات والزوجين في سعادة وانجبا ولدين، إلى أن علمت الزوجة بأن زوجها يفكر في الزواج بأخرى فجن جنونها وقررت الانتقام منه بطريقتها حتى لا بتزوج.

بدأت الخلافات بين الزوجين تظهر علنيا حتى أنها تركت منزل الزوجية واستمرت في منزل أسرتها فترة قاربت على 6 أشهر، بعدها فكرت في العودة ليس من أجل نسيان ما سبق وفتح صفحة جديدة، لكن من أجل قتل الزوج.


أنهت حياته في البدروم بطريقة بشعة

وفي أحد الأيام عرضت الزوجة على زوجها النزول معها بدروم المنزل بحجة الحديث معه بعيدا عن الأبناء، طاوعها الزوج ونزل معها بالفعل لكن في لحظة غدر سددت له طعنة نافذة في الصدر أسقطته أرضا ونزف حتى الموت.

 

أخفت جثمانه يومين ووضعت عليه عجل سيارات

في هذه اللحظة فكرت المتهمة في كيفية إخفاء جثة الزوج في البدروم، فقامت بوضع عدد من كاوتشات السيارات الموجودة بالبدروم واخفت الجثمان لمدة يومين، وفي اليوم الثالث بدأت أسرته تبحث عنه لكن رجال المباحث شكوا في الزوجة وتم الوصول لمكان الجثة.


كانت تبحث عنه مع الأسرة

الغريب في الواقعة أن الزوجة المتهمة كانت تبحث مع أسرته عن الزوج رغم أنها قتلته واخفت جثمانه، لكن هذا لم يقنع رجال المباحث حيث قادهم خيط الخلافات بينهما لمعرفة ملابسات وظروف الجريمة.

 

ضحكت علي وقالت لي أبوك مسافر

والمحزن في هذه الواقعة أن الإبن في التحقيقات قال إنه كان يتصل بوالده لكن هاتفه لا يرد، ولما سأل والدته عن سبب عدم الرد أجابته بأن الوالد في سفر ويقيم في منطقة لا يوجد بها شبكة، حتى أنها طلبت منه حينما يسأله أحد عنه بأن يرد بنفس الرد " مسافر وفي مكان لا يوجد به شبكة".

وهو ما دفع الإبن لبطالب المحكمة بالحكم على والدته بالإعدام أكثر من مرة حيث لم يشف حكم المؤبد غليله منها قائلا في المحكمة:" حرمتني من أبويا المؤبد مش كفاية عاوز إعدام مرتين".

الجريدة الرسمية