رئيس التحرير
عصام كامل

المكتب الأخضر بطب قصر العيني ينظم أسبوعًا للنشاط الصيفي

الانشطة الصيفية للمكتب
الانشطة الصيفية للمكتب الأخضر بقصر العيني
18 حجم الخط

نظّم فريق المكتب الأخضر بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، التابع لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أسبوعًا للنشاط الصيفي بمشاركة طلاب الكلية من مختلف الفرق الدراسية وأطباء الامتياز، وذلك في إطار حرص الكلية على تعزيز الوعي بمفاهيم الاستدامة، وتشجيع المشاركة الطلابية في المبادرات البيئية، وإتاحة مساحات عملية للتعلم والتعاون والعمل الجماعي.

وأكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن الاستدامة أصبحت أحد المحاور الرئيسية في توجهات الدولة والجامعات المصرية، بما يتطلب ترسيخ مفاهيمها وممارساتها لدى الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة القاهرة تؤكد أهمية تعزيز الوعي البيئي وتفعيل دور الجامعات في تحقيق التنمية المستدامة، وتحويلها من مفاهيم نظرية إلى ممارسات فعلية داخل المؤسسات التعليمية.

وأضاف  عميد الكلية أن كلية طب قصر العيني، باعتبارها مؤسسة أكاديمية وطبية عريقة، تحرص على مواكبة هذه التوجهات من خلال دعم المبادرات التي تسهم في بناء بيئة جامعية أكثر استدامة، وتعزيز مشاركة الطلاب في الأنشطة والمشروعات ذات الصلة، مؤكدًا أن نشر ثقافة الاستدامة لا يقتصر على الحفاظ على الموارد والحد من المخلفات، وإنما يمتد إلى بناء وعي وسلوك مجتمعي قادر على إحداث أثر إيجابي مستدام.

وأوضح أن المكتب الأخضر يمثل نموذجًا عمليًا لتفعيل هذا التوجه داخل الكلية، من خلال إشراك الطلاب وأطباء الامتياز في مبادرات توعوية وتطبيقية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تبني الممارسات المستدامة ونقلها إلى محيطه الجامعي والمجتمعي، مؤكدًا أن الاستثمار في وعي الشباب يمثل أحد أهم ركائز تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر مسؤولية لهذه المؤسسه العريقة التي اقتربت علي الاحتفال ٢٠٠ من التميز.

وفي إطار تحويل مفاهيم الاستدامة إلى تطبيقات عملية، شارك الطلاب في تنفيذ مشروع لإعادة التدوير، تم خلاله تصنيع سلة باستخدام الزجاجات البلاستيكية والكرتون، بهدف استخدامها في تجميع الزجاجات البلاستيكية الفارغة داخل حرم الكلية، تمهيدًا لإعادة استخدامها في مشروعات طلابية مرتبطة بإعادة التدوير.

ومثّل المشروع تجربة تطبيقية لمفهوم تحويل المخلفات إلى موارد يمكن الاستفادة منها، حيث تعرّف الطلاب على إمكانات إعادة استخدام بعض المخلفات بصورة مبتكرة لإنتاج أدوات مفيدة، بما يسهم في تقليل المخلفات ونشر ثقافة إعادة الاستخدام وإعادة التدوير.

 

الجريدة الرسمية