رئيس التحرير
عصام كامل

استمرار فعاليات احتفالية نقابة الصحفيين باليوم العالمي للتصوير

فعاليات الاحتفال
فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للتصوير بنقابة الصحفيين،فيتو
18 حجم الخط

تستمر اليوم الخميس، فعاليات احتفالية  نقابة الصحفيين، بالتعاون مع الاتحاد العربي للمصورين وشعبة المصورين الصحفيين، بمناسبة اليوم العالمي للتصوير 2026، تحت شعار: "مصر بعيون مصوريها: تاريخ يُحكى وصورةٌ تُبنى"، في مقر نقابة الصحفيين بالقاهرة، على أن تتزامن معها فعاليات موازية في أربع محافظات هي: الإسكندرية، المنصورة، دمياط، وبورسعيد.

ويُخصص اليوم الثاني - الخميس 20 أغسطس - لعقد سلسلة من الندوات النقاشية والجلسات الحوارية، يشارك فيها نخبة من أساتذة الإعلام والفنون الجميلة، وخبراء التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي. وتتناول الندوات محاور عدة، أبرزها: توثيق التاريخ بالصورة بين الأمس واليوم، وأخلاقيات الصورة الصحفية في عصر السوشيال ميديا، ودور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل التصوير الفوتوغرافي، كما تشهد الفعاليات ورش عمل تطبيقية متخصصة في فنون الإضاءة والتحرير الرقمي، يقدمها خبراء ميدانيون من داخل المؤسسات الصحفية الكبرى.

 

وشملت فعاليات الاحتفالية التي تحمل اسم رائد التصوير الصحفي بمؤسسة أخبار اليوم  "محمد يوسف" معرضًا فوتوغرافيًا استثنائيًا يضم أبرز المقتنيات والصور التاريخية النادرة، التي وثقت محطات فارقة في تاريخ مصر الحديث، إلى جانب مجموعة من الكاميرات العتيقة والأجهزة التراثية التي استخدمها رواد التصوير الصحفي على مدار العقود الماضية، فضلًا عن عرض لأحدث تقنيات التصوير الرقمي المُستخدمة في المجال الصحفي، مما يخلق حالة من الحوار البصري بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.

دعا نقابة الصحفيين جميع المصورين والمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي لحضور هذه الاحتفالية المميزة، التي تأتي تأكيدًا على مكانة التصوير كفنٍ ورسالةٍ وذاكرةٍ وطنية، ومشاركة في إحياء واحدة من أهم المناسبات الثقافية العالمية على أرض مصر.

 

يذكر أن اليوم العالمي للتصوير يُحتفى به في 19 أغسطس من كل عام، بعد أن أقرته منظمة اليونسكو رسميًا عام 2010، تخليدًا لفن التصوير الفوتوغرافي وتاريخه العريق، الذي يعود إلى عام 1839، حين أعلنت الأكاديمية الفرنسية للعلوم عن اختراع "الداجيرو تايب" على يد لويس داجير، لتشتري الحكومة الفرنسية براءة الاختراع وتتيحه مجانًا للعالم كأول طريقة عملية للحصول على صورة دائمة. 

ومنذ ذلك الحين، توالت التطورات التكنولوجية، بدءًا من تطوير جورج إيستمان للفيلم الهلامي الجاف عام 1884، مرورًا بإطلاق كاميرا "كوداك" عام 1888 التي جعلت التصوير في متناول الجميع، وصولًا إلى عصر التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي اليوم.

الجريدة الرسمية