رئيس التحرير
عصام كامل

تدهور الحالة الصحية لعمران خان ونقله من السجن إلى المستشفى، تطورات جديدة في أزمة رئيس الوزراء الباكستاني السابق

عمران خان
عمران خان
18 حجم الخط

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الثلاثاء، أن  المحكمة العليا الباكستانية أمرت  بنقل رئيس الوزراء السابق عمران خان من السجن إلى المستشفى، استجابة لطلب طال انتظاره من حزبه وأسرته اللذين عبّرا عن القلق بشأن صحته.

نقل عمران خان من السجن إلى المستشفى 

وتجدر الإشارة إلى أن عمران خان  البالغ من العمر 73 عامًا، يقضي عقوبة في سجن بمدينة روالبندي العسكرية منذ أغسطس 2023، بعد إدانته في سلسلة من القضايا التي يقول إنها كانت بـ"دوافع سياسية" عقب الإطاحة به في 2022.

وأعرب أبناء عمران خان، عن قلقهم بشأن تدهور حالته الصحية العام الماضي، وقال محاموه إن بصر عينه اليمنى تراجع بشكل كبير أثناء وجوده في السجن.

وفي السياق ذاته قال القاضي شاهد وحيد، رئيس هيئة القضاة الثلاثة التي نظرت في الالتماس: "انطلاقًا من إدراكنا لحقه الأساسي، نصدر هذا الأمر لضمان صحة وسلامة السجين".

الحالة الصحية لعمران خان 


وكشفت وثيقة سرية أن وزارة الخارجية الأمريكية شجعت باكستان في مارس 2022 على إقالة عمران خان من منصب رئيس الوزراء بسبب حياده تجاه الغزو الروسي لأوكرانيا.

وذكر نعيم حيدر بانجوثا، المتحدث باسم خان على منصة "إكس"، أن المحكمة أمرت بنقل خان إلى مستشفى شفا الدولي بالعاصمة إسلام أباد في غضون 48 ساعة، والبقاء هناك حتى 16 سبتمبر.

وأمرت المحكمة أيضًا بتشكيل لجنة طبية لعلاجه، تضم طبيب قلب، وأخصائي طب عام، وأخصائي عيون وطبيبه الخاص.

وفي السياق ذاته رحّب حزب حركة الإنصاف الذي ينتمي إليه خان بالقرار، مؤكدًا على ضرورة تنفيذه "فورًا وبشكل كامل ودون تأخير".

وقال المتحدث باسم الحزب ذو الفقار بخاري: "كنا نتمنى أن يصدر في وقت سابق، حتى لا تتدهور حالته الصحية العامة، وعينه إلى هذا الحد".

وناشد الحزب أعضاءه وأنصار خان عدم التجمع أمام المستشفى، امتثالًا لأمر المحكمة.


ولم يصدر أي رد فعل من الحكومة على قرار المحكمة. وقال قاسم الابن الأصغر لخان إن صحته "هي كل ما يهم".

وأضاف قاسم في بيان شاركه مع وكالة "رويترز": "نأمل أن تلتزم الحكومة بقرارات المحكمة، وأن تسمح بالاتصالات، وتصدر تأشيراتنا إلى باكستان حتى نتمكن من زيارته".

وتؤجج الملاحقات القضائية بحق رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان، الوضع السياسي في إسلام أباد، خاصة أن البلاد على أبواب انتخابات عامة.

 

الجريدة الرسمية