من السوشيال ميديا إلى التحقيقات، النيابة تحجز عاطلًا وتفحص هاتفه في واقعة بيع الأسلحة أون لاين
ظن المتهم أن شاشة الهاتف ستخفي نشاطه، وأن البيع والشراء عبر مواقع التواصل يمكن أن يتم بعيدًا عن أعين الأمن، فحوّل إحدى الصفحات إلى سوق افتراضية لترويج الأسلحة البيضاء.. لكن رسائل ومحتوى الهاتف قادت إليه، لتنتهي رحلته من خلف الشاشة إلى التحقيقات.
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل الواقعة بعدما رصدت الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تُستخدم في الترويج لبيع الأسلحة البيضاء.
حجز المتهم وفحص الهاتف
ومن خلف شاشة الهاتف إلى غرفة التحقيقات، بدأت النيابة العامة مباشرة إجراءاتها، حيث قررت حجز المتهم على ذمة التحريات، مع فحص هاتفه المحمول للوقوف على محتوياته وتحديد طبيعة نشاطه، وما إذا كان وراءه وقائع أخرى أو شركاء في عمليات بيع الأسلحة.
رحلة البحث عن صاحب الصفحة
بدأت رحلة البحث عن صاحب الصفحة، ومع تكثيف التحريات والفحص الفني، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية القائم على إدارتها، وتبين أنه عاطل يقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية.
القوات تضبط المتهم بحوزته ٣ أسلحة
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت القوات من ضبطه، وعثرت بحوزته على 3 أسلحة بيضاء وهاتف محمول، ليبدأ فحص الهاتف الذي كشفت محتوياته عن أدلة تؤكد نشاطه في الترويج لبيع الأسلحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لم تتوقف الواقعة عند الضبط، إذ أقر المتهم خلال مواجهته بإدارة الصفحة للترويج لبيع الأسلحة البيضاء، كما أقر بحيازته المضبوطات بقصد الاتجار.
بسرعه التحريات
كما كلفت النيابة الأجهزة الأمنية بسرعة استكمال التحريات حول الواقعة، وفحص المحادثات والبيانات الموجودة على الهاتف، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات واتخاذ القرار القانوني المناسب.
وهكذا تحولت الصفحة التي ظن صاحبها أنها ستوفر له ستارًا آمنًا لممارسة نشاطه إلى الدليل الذي كشف هويته، وانتهى الأمر بحجزه وبحوزته الأسلحة التي كان يروج لبيعها وتم التحفظ علي الأسلحة كأحراز.







