عامل بشركة نقل أموال بأكتوبر يخطط مع 3 عاطلين لسرقة حقائب "الفلوس"
في وضح النهار، كانت مهمة 4 عاملين بإحدى شركات نقل الأموال تبدو عادية، بعدما أنهوا إجراءات استلام مبالغ مالية من أحد البنوك بمدينة 6 أكتوبر، واتجهوا إلى السيارة لوضع الحقائب تمهيدًا لنقلها إلى وجهتها.
لكن المشهد لم يستمر طويلًا، إذ فوجئ العاملون بظهور شخصين يحملان أسلحة نارية وبيضاء، يهددانهم ويجبرانهم على تسليم حقيبتين من الأموال، قبل أن يستقلا دراجة نارية برفقة شخص ثالث، ويفروا هاربين.


الواقعة التي حدثت في 3 أغسطس الجاري، سرعان ما تحولت إلى بلاغ أمام قسم شرطة ثان أكتوبر، قبل أن تتداول تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر أحد الأشخاص شكوى بشأن تعرضه وآخرين لسرقة أموال تابعة لشركة نقل أموال.
وبدأت الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وإجراء التحريات اللازمة لكشف هوية الجناة، لتقود جهود البحث إلى مفاجأة غير متوقعة، بعدما تبين وجود أحد المبلغين ضمن المتورطين في الجريمة.
أحد العاملين اتفق مع 3 عاطلين على تنفيذ عملية السرقة
وكشفت التحريات أن الواقعة لم تكن جريمة عشوائية، وإنما جرى التخطيط لها مسبقًا، بعدما اتفق أحد العاملين مع 3 عاطلين على تنفيذ عملية السرقة، مستغلًا معرفته بمحتويات الحقائب التي كانت بحوزة زملائه.
وبعد تحديد هوية المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطهم، وعثرت بحوزتهم على فرد خرطوش وسلاح أبيض، إلى جانب الدراجة النارية المستخدمة في تنفيذ الجريمة، والتي تبين أنها مُبلغ بسرقتها.
وخلال مواجهتهم، أقر المتهم المتورط من بين المبلغين باتفاقه مع باقي المتهمين على ارتكاب الواقعة، وأرشد المتهمون عن المبالغ المالية التي استولوا عليها.
وتبين أن المتهمين أنفقوا جزءًا من الأموال على متطلباتهم الشخصية، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط باقي المبلغ المستولى عليه.
وبذلك أسدل رجال الشرطة الستار على واقعة بدأت ببلاغ عن سرقة مسلحة، وانتهت بكشف مفاجأة قلبت مسار التحقيقات، بعدما تبين أن أحد من أبلغوا عن الجريمة كان شريكًا في التخطيط والتنفيذ.
واتُخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.








