رئيس التحرير
عصام كامل

غادر الملعب لمدة دقيقة، نيمار أول ضحية لقاعدة جديدة في كرة القدم

نيمار، فيتو
نيمار، فيتو
18 حجم الخط

شهدت مباراة سانتوس وفاسكو دا جاما في الدوري البرازيلي واقعة تاريخية غير مسبوقة، بعدما أصبح نيمار أول لاعب يتأثر بتطبيق قاعدة جديدة لمكافحة إضاعة الوقت.

واضطر البرازيلي نيمار لمغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة رغم عدم حصوله على بطاقة أو خروجه ضمن تبديل، وذلك في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الـ23 من الدوري البرازيلي، وانتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد.

وتستهدف القاعدة الجديدة الحد من استخدام إصابات حراس المرمى كوسيلة لإيقاف اللعب، ومنح الفرق فرصة للحصول على تعليمات تكتيكية من المدربين أو كسر إيقاع المنافس.

تفاصيل واقعة نيمار غير المسبوقة

جاء ذلك بعدما تلقى جابرييل برازاو حارس سانتوس، العلاج داخل أرض الملعب، ليرى الحكم أن الحالة تدخل ضمن الحالات التي تستوجب تطبيق القاعدة الجديدة، وهي استبعاد لاعب من نفس الفريق. وكان من المفترض أن يحدد الجهاز الفني اللاعب الذي سيغادر الملعب، لكن مع عدم اختيار لاعب خلال المهلة المحددة، انتقلت المسؤولية إلى نيمار قائد الفريق، الذي أصبح مضطرا لمغادرة الملعب والانتظار لمدة دقيقة قبل السماح له بالعودة للمباراة.

وتنص التجربة الجديدة على أنه عندما يتوقف اللعب بسبب إصابة حارس مرمى ويحتاج إلى العلاج، يتعين على المدرب تحديد لاعب من فريقه لمغادرة الملعب، على أن يبقى خارجه لمدة دقيقة على الأقل بعد استئناف اللعب.

وفي حال لم يحدد المدرب اللاعب خلال المهلة المسموح بها، يتم اختيار قائد الفريق تلقائيا لتنفيذ العقوبة، وهو ما حدث مع نيمار في المواجهة، ليصبح أول لاعب يخضع فعليا لهذا الإجراء الجديد، وفقا لما أكدته صحيفة "ماركا" الإسبانية.

ولا تطبق القاعدة في جميع حالات إصابات حراس المرمى، إذ توجد استثناءات واضحة للحالات التي يكون فيها العلاج ضروريا بسبب إصابة حقيقية.

وتشمل هذه الحالات تعرض الحارس لخطأ يستوجب ركلة حرة ويحتاج إلى العلاج، أو اصطدام الحارس بلاعب آخر يحتاج أيضا إلى الرعاية الطبية، بالإضافة إلى حالات النزيف.

الجريدة الرسمية