رجل أعمال يقع في غرام حسناء أكتوبر.. إغواء وتجريد من الملابس، 72 ساعة بشقة الرعب
جهز الرجل نفسه للمتعة الحرام مع حسناء أكتوبر، ولم يكن يدري أن السهرة التي ظن أنها ستنتهي بين أحضانها، ستقوده إلى كابوس لا يخطر على بال.. من شقة للمتعة إلى غرفة احتجاز، ومن سهرة عابرة إلى 3 أيام من الضرب والتقييد وطلب 100 ألف جنيه مقابل حريته.
البداية، كانت عندما نجحت سيدة تدعى اسماء، يطلقون عليها حسناء أكتوبر، في استدراج رجل أعمال إلى شقة بمنطقة مساكن دهشور بأكتوبر، بعدما أوهمته بإقامة سهرة حمراء معها.
دخل المحني عليه "سالم" الشقة.. وبدأت السهرة
دخل المحني عليه ويدعى "سالم" الشقة، وبدأت السهرة، لكن المفاجأة كانت في انتظاره، ظهر متهمان آخران؛ تامر، وفضل، وادعى أحدهما أنه زوج السيدة، قبل أن تنقلب الأجواء تماما، ويبدأ الاعتداء على المجني عليه، والسيطرة عليه ومنعه من مغادرة المكان.
لم تكن المفاجأة مجرد تهديد عابر.. المتهمون اعتدوا عليه واستولوا على هاتفه وأمواله ومتعلقاته، ثم قيدوه واحتجزوه داخل الشقة، ليجد نفسه أمام عصابة وضعت خطة كاملة للإيقاع به.
ظل "سالم" محتجزا داخل الشقة لنحو 3 أيام، وسط تهديدات واعتداءات، فيما كان المتهمون يحاولون الضغط عليه للوصول إلى أمواله.
100 ألف جنيه مقابل إطلاق سراح المجني عليه!
لكن الخاطفين لم يتوقعوا أن المجني عليه ينتظر اللحظة التي يخطئون فيها، وفي لحظة غفلة، تمكن الرجل من مغافلة أحد المتهمين، واستولى على هاتفه، وبدلًا من استخدامه للاتصال بالشرطة مباشرة، أرسل رسالة إلى أحد أقاربه يخبره فيها بأنه مختطف، ولم يكتفِ بالاستغاثة، بل أرسل له عنوان ومكان الشقة التي يحتجز بداخلها في مساكن دهشور بأكتوبر بالجيزة، لتتحول الرسالة الصغيرة إلى خيط قاد أجهزة الأمن إلى مكان الجريمة.
وصل البلاغ إلى الشرطة، وبدأ التحرك لتحديد المكان، حتى تمكنت القوات من الوصول إلى الشقة وضبط المتهمين وتحرير المجني عليه، وإنهاء ثلاثة أيام من الخوف والاحتجاز.
تحقيقات النيابة العامة تكشف تفاصيل الخطة
وبمواجهة المتهمين، كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل الخطة، ودور كل منهم في استدراج المجني عليه واحتجازه والاعتداء عليه والاستيلاء على متعلقاته، وصولًا إلى طلب مبلغ مالي مقابل إطلاق سراحه.
ولم تنتهِ الحكاية عند القبض عليهم.
انتقلت القضية إلى المحكمة، التي نظرت الاتهامات والأدلة وأقوال المجني عليه والتحريات، وقضت محكمة أول درجة بمعاقبة المتهمين بالسجن 10 سنوات.
المتهمون لم يستسلموا للحكم، فتقدموا باستئناف عليه، أمام محكمة جنايات مستأنف الحيزة برئاسة المستشار محسن غراب وعضوية المستشارين أيمن محمد عبد الحكم أشعت ومصطفى صلاح وعمر شاهين، لتعيد محكمة الاستئناف نظر القضية، وتنتهي إلى تخفيف العقوبة إلى 5 سنوات لكل متهم.
