رئيس التحرير
عصام كامل

برلماني يكشف مفاجأة جديدة فى حادث مقتل أسرة التجمع الخامس (فيديو)

المتهم بقتل أسرة
المتهم بقتل أسرة التجمع، فيتو
18 حجم الخط

أكد المهندس إيهاب منصور عضو مجلس النواب، في تصريحات له أنه كانت تربطه علاقة جيدة بأسرة التجمع الخامس منذ ما يقرب من 30 سنة.


وقال فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد على مقدم برنامج "حضرة المواطن"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم": إن المتهم بقتل أسامة وأفراد أسرته فى التجمع الخامس، كان صديقا لأسامة وكان يجلس معه قبل ارتكاب الواقعة، موضحا أن أسامة وزوجته كافحا كثيرا فى بداية حياتهما، حتى استطاع إنشاء مصنع خاص بهما.

 


وأضاف أن  ما تردد حول أن المجنى عليه كان مدينا بمبلغ مالي، للمتهم غير حقيقي، وأن أسامة كان دائم عمل الخير"، متابعا: " المتهم استدرج صديقه على طريق العين السخنة، وأطلق عليه الأعيرة النارية، ثم عاد إلى منزل أسرة أسامة، وأخذ زوجته وابنتيه لمكان الواقعة وقام بقتلهم".


وأوضح أن ما قام به المتهم من قتل أسرة التجمع سبقه تخطيط جهنمي، وأسامة كان يملك مطبعة ويعمل فيها، بمساعدة أسرته، وشق طريقه بالكفاح، إلى جانب أنه كان شخصا طيبا وكان يحب الجميع ويساعد الناس".

ونفى صحة ما تم تداوله عن أن زوجة أسامة الراحلة كانت حاملا، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لذلك.
 

وكشفت وزارة الداخلية ملابسات واقعة مصرع أفراد أسرة بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، والتي أثارت حالة من الجدل عقب تداول تفاصيلها عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ اليوم الإثنين 10 أغسطس، تلقى قسم شرطة التجمع الخامس بلاغًا من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه، وهو مالك مطبعة ومقيم بدائرة القسم، وعدم تمكنه من التواصل معه.

وبالانتقال إلى محل إقامة المجني عليه، عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر بالقرب من محل إقامته على سيارة زوجته، وبداخلها جثمان زوجته وكريمتيه.

وأسفرت التحريات وجمع المعلومات عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة، وتبين أنه صديق المجني عليه، بالمعاش، ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة.

وبإرشاده، تم ضبط السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة، وبمواجهته أقر بارتكاب الجريمة، موضحًا أنه كان يعلم باحتفاظ المجني عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية داخل منزله.

واعترف المتهم بأنه، بسبب مروره بضائقة مالية، قرر التخلص من صديقه وسرقته، حيث استدرجه داخل سيارته وأطلق عيارًا ناريًا تجاهه، وعقب التأكد من وفاته استولى على مفاتيح العقار محل سكنه، ثم تخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة.

الجريدة الرسمية