رئيس التحرير
عصام كامل

شروط إيرانية جديدة لإعادة فتح المضيق

إيران تربط فتح مضيق هرمز بوقف الحرب في لبنان وغزة والإفراج عن أصولها المجمدة

مضيق هرمز
مضيق هرمز
18 حجم الخط

أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه قبل استجابة الولايات المتحدة للمطالب الإيرانية، والتى من بينها وقف إطلاق النار في لبنان وقطاع غزة، وإنهاء الحرب والحصار المفروض على طهران، إلى جانب الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وتأتي التصريحات في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر الملاحي الاستراتيجي، وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهم يضمن عودة حركة الملاحة عبر المضيق.

طهران تربط الملاحة بإنهاء الحصار

وتتمسك إيران بأن رفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية وإنهاء الحصار البحري يمثلان جزءًا أساسيًا من أي تفاهم بشأن مضيق هرمز، إلى جانب رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة.

وكانت طهران قد طرحت خلال الأيام الماضية شروطًا إضافية لإعادة فتح المضيق، شملت إنهاء الحرب مع إيران وحلفائها في المنطقة، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، وتقديم تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران جراء الحرب.

أزمة هرمز تضغط على مفاوضات واشنطن وطهران

وتزيد المطالب الإيرانية من تعقيد المفاوضات مع الولايات المتحدة، خصوصًا أن ملف المضيق أصبح مرتبطًا بملفات أوسع تشمل العقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة، والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب ملفات الصراع في لبنان وغزة.

وكانت تقارير قد أشارت إلى تقدم في الاتصالات المتعلقة بترتيبات إعادة فتح المضيق، مع وجود مسار منفصل بين إيران وسلطنة عمان بشأن إدارة حركة العبور، إلا أن الخلاف حول الشروط السياسية والأمنية لا يزال قائمًا.

مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ولذلك فإن استمرار إغلاقه يثير مخاوف بشأن حركة التجارة وإمدادات الطاقة والأسواق العالمية.

ويأتي التصعيد الأخير في وقت تسعى فيه واشنطن وطهران إلى احتواء تداعيات الحرب والوصول إلى ترتيبات تسمح بعودة الملاحة، بينما تتمسك إيران باستخدام فتح المضيق كورقة تفاوضية للحصول على تنازلات أمريكية أوسع.

شروط طهران لفتح مضيق هرمز

وتتركز المطالب الإيرانية، وفق التصريحات والتقارير الأخيرة، حول:

وقف إطلاق النار في لبنان وغزة وإنهاء الحرب في المنطقة.

إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران.

انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

رفع العقوبات المفروضة على طهران.

الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة دون شروط.

تقديم تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب.

وتشير هذه التطورات إلى أن ملف مضيق هرمز لم يعد مجرد قضية مرتبطة بالملاحة البحرية، بل تحول إلى محور رئيسي في المواجهة السياسية والأمنية بين واشنطن وطهران، بما يجعل أي تفاهم بشأن إعادة فتحه مرتبطًا بمجموعة واسعة من الملفات الإقليمية والدولية.

الجريدة الرسمية