هل يجوز أن يؤمّ الطفل البالغ 9 سنوات أمه في الصلاة؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)
رد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى هدى من كفر الشيخ حول جواز أن يؤمّها ابنها البالغ من العمر تسع سنوات في الصلاة، مؤكدًا أنه يجوز ذلك ولا حرج فيه شرعًا.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، إن إمامة الصبي جائزة إذا كان يُحسن الطهارة ويُجيد أداء الصلاة بأركانها وشروطها، مشيرًا إلى أن الصلاة خلفه صحيحة ولا إشكال فيها.
وأشار إلى أن العبرة في الإمامة ليست بالسن، وإنما بإتقان الصلاة ومعرفة أحكامها، فإذا كان الطفل قادرًا على أداء الصلاة بشكل صحيح، فيجوز أن يكون إمامًا لمن هو أكبر منه.
وأضاف أن ترتيب صفوف الصلاة كما ورد عن النبي ﷺ يجعل الإمام في المقدمة، ثم الرجال، ثم النساء، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وهو ما يفسر لماذا لا تتقدم الأم لتؤم ابنها في هذه الحالة.
وأكد أن الإمامة ليست تشريفًا بقدر ما هي مسؤولية، مستدلًا بقول النبي ﷺ: «الإمام ضامن»، أي أنه يتحمل مسؤولية صلاة المأمومين، وهو ما يستدعي الحرص على أن يكون الإمام على دراية كاملة بأحكام الصلاة وأدائها الصحيح.




