رئيس التحرير
عصام كامل

موسكو: الاتفاق بشأن القواعد الروسية في سوريا يعطي دفعة لتطوير العلاقات مع دمشق

أرشيفية
أرشيفية
18 حجم الخط

قالت وزارة الخارجية الروسية، مساء اليوم الثلاثاء، إن توقيع مذكرة تفاهم مع سوريا بشأن قواعدنا في حميميم وطرطوس خطوة مهمة في التعاون العسكري.

وبحسب وكالات إخبارية، أضافت وزارة الخارجية الروسية: التوصل لاتفاق بشأن القواعد الروسية في سوريا سيعطي دفعة إضافية لتطوير العلاقات مع دمشق.

سوريا تعلن التوصل لاتفاق مع روسيا بشأن مصير قاعدتي حميميم وطرطوس

أعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد، أنها توصلت إلى مذكرة تفاهم مع روسيا بشأن حسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، وبدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، بحسب ما أفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء.

وبحسب شبكة «CNN»، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية:"بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة ‏الخارجية والمغتربين، حُسم أخيرًا مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، عبر التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم ‏ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين".

وأضافت الوزارة: "بموجب المذكرة، تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، ‏على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ‏ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيًا ضمن منظومة الإدارة المدنية".

تحويل القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة

وأوضحت وزارة الخارجية السورية أنه "بالنسبة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، اتفق الطرفان على إعادة ‏صياغة وظيفتها، بحيث تتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ ‏المصالح المتبادلة".

وقالت الوزارة: "حددت مذكرة التفاهم سقفًا زمنيًا لا يتجاوز 3 أشهر لاستكمال عملية ‌‏التحويل، لتدخل بعدها الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ".

وأكدت الخارجية السورية أن "هذه الخطوة تُعد الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، وتفتح الباب ‏أمام مرحلة مختلفة من العلاقات السورية -الروسية"، بحسب ما ذكرت وكالة "سانا".‏

الجريدة الرسمية