رقم هاتف باسم طالب يقود إلى صفحة أسلحة وهمية.. كيف استغل صديقه الخط للنصب على راغبي الشراء؟
الصفحة تروج لبيع الأسلحة البيضاء على مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن مجرد حساب عابر، لكن وراءها قصة بدأت من رقم هاتف مسجل باسم طالب وانتهت بكشف صديقه القائم على إدارة الصفحة.
القصة بدأت عندما رصدت الأجهزة الأمنية نشاط صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُستخدم في الترويج لبيع الأسلحة البيضاء مقابل مبالغ مالية، لتبدأ عملية الفحص وتتبع الحساب والقائم عليه.
ومع تكثيف التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد صاحب الحساب، وتبين أنه طالب مقيم بدائرة مركز شرطة طامية بمحافظة الفيوم.
لكن المفاجأة ظهرت عند مواجهته؛ إذ قرر أنه لم يكن القائم على إدارة الصفحة، وأنه سبق أن باع رقم الهاتف المسجل باسمه، والذي كانت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مرتبطة به، إلى أحد أصدقائه.
رقم باسم شخص.. وحسابات يديرها آخر
هنا ظهر الخيط الذي قاد إلى المتهم الحقيقي.
الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد الصديق، وتبين أنه طالب أيضًا ومقيم بذات المركز، قبل أن يتم ضبطه ومواجهته بما توصلت إليه التحريات.
وبمواجهته، اعترف بأنه الشخص الذي يتولى إدارة الصفحة محل الواقعة، وأنه استخدمها في النصب والاحتيال على راغبي شراء الأسلحة البيضاء.
وبذلك كشفت الواقعة جانبًا من خطورة تداول خطوط الهواتف المسجلة بأسماء أصحابها، ثم استخدامها من جانب أشخاص آخرين في إنشاء أو إدارة حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بما قد يجعل صاحب الخط ظاهرًا في بيانات الحساب بينما يكون المستخدم الفعلي شخصًا آخر.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.







