تفاصيل إنشاء منصة تسجيل صناع المحتوى بمشروع قانون حماية الطفل
نص مشروع قانون حماية الطفل من المؤثر الرقمي وتنظيم وسائل التواصل الرقمية، الذي أحاله مجلس النواب، في دور الانعقاد الأول، إلى اللجان النوعية المختصة، على إنشاء منصة رقمية لتسجيل صناع المحتوى والمؤثرين.
تنظيم عمل صناع المحتوى
وتهدف المنصة وفقا لمشروع القانون إلى تنظيم النشاط المهني والربحي وتعزيز الشفافية والمساءلة، إلى جانب إنشاء اللجنة الوطنية لتنظيم المحتوى الرقمي، بمشاركة جهات، بينها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، المجلس القومي للطفولة والأمومة، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.
حماية الأطفال من خلال الرقابة الأبوية والتحقق العمري
ويولي المشروع حماية الأطفال أولوية، من خلال الرقابة الأبوية والتحقق العمري ومنع وصول القُصّر إلى المحتوى غير المناسب، ومواجهة استغلالهم في صناعة المحتوى الربحي والخوارزميات الضارة، إلى جانب التصدي للقمار الإلكتروني والمحتوى المحرض على العنف.
إجراءات حماية الطفل من فوضى مواقع التواصل
كما تضمن مشروع قانون حماية الطفل من المؤثر الرقمي وتنظيم وسائل التواصل الرقمية، إجراءات لحماية الأطفال من فوضى مواقع التواصل.
تدابير عاجلة للحد من استمرار الضرر الرقمي
ويستهدف التشريع، اتخاذ تدابير عاجلة للحد من استمرار الضرر الرقمي، من بينها إزالة المحتوى محل الجريمة أو تعطيله مؤقتًا، ومنع إعادة نشره، وتعطيل الحساب المستخدم في استمرار الجريمة عند الضرورة، وحفظ الأدلة والبيانات الرقمية، مع إلزام المنصات بتنفيذ الأحكام والأوامر القضائية وأوامر النيابة العامة المختصة.
الشفافية بشأن إدارة المحتوى والإعلانات والخوارزميات
كما يلزم مشروع القانون المنصات الرقمية بالشفافية بشأن إدارة المحتوى والإعلانات والخوارزميات، وتعيين ممثل قانوني داخل الدولة، وتوفير آليات لتلقي البلاغات ورصد المحتوى المخالف، فضلًا عن تطبيق التصنيف والتحقق العمري لحماية الأطفال.
إطار تشريعي متكامل لتنظيم البيئة الرقمية
يشار إلى أنه يستهدف وضع إطار تشريعي متكامل لتنظيم البيئة الرقمية، في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وانتشار تقنيات التزييف العميق، إلى جانب تصاعد جرائم الابتزاز والتشهير والتنمر وانتهاك الخصوصية عبر منصات التواصل.
استخدام الذكاء الاصطناعي في انتحال صور وأصوات الأشخاص
كما يواجه مشروع القانون، استخدام الذكاء الاصطناعي في انتحال صور وأصوات الأشخاص، واختلاق وقائع أو تصريحات، والابتزاز والتشهير وانتهاك الخصوصية، مع إلزام الجهات بالإفصاح عن المحتوى المصطنع أو المعدل تقنيًا متى كان من شأنه إيهام الجمهور بأنه حقيقي.
ويتصدى المشروع لما وصفه بـ«المبارزات الرقمية»، التي تتحول فيها الخلافات الشخصية أو الأسرية إلى حملات تشهير متبادلة ونشر للأسرار والصور الخاصة، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تمتد إلى الابتزاز أو الإهانة أو تلفيق الاتهامات أو إقامة «محاكمات رقمية» خارج إطار القانون.




