صمت الشقة كشف المأساة، كواليس مقتل مسن داخل مسكنه في ظروف غامضة ببورسعيد
داخل المنطقة الخامسة بحي المناخ في بورسعيد، كانت الأجواء تسير عادية ولكن سرعان ما تبدلت وتحولت إلى مسرح جريمة، راح ضحيتها مسن، لتتحرك قوات الشرطة وتفرض كردونا أمنيا في منطقة الحادث فيما تجمع جيران الضحية لمعرفة ماذا يحدث.
دقائق الرعب داخل شقة بورسعيد.. نهاية حياة مسن مكبل اليدين
كان الرجل الثمانيني، سمير، البالغ من العمر 84 عامًا، يعيش أيامه الأخيرة في هدوء بين جدران شقته التي اعتاد جيرانه رؤيته يخرج منها كل يوم، لكن في ذلك اليوم، ساد الصمت المكان بصورة مختلفة، صمت أثار القلق ودفع أفراد أسرته إلى البحث عنه.
الابن يعثر على والده مقتولًا ومكبل اليدين
طرق الابن الباب مرات عديدة، لكن لم تصله أي إجابة، ازدادت المخاوف، وبدأت اللحظات تمر ثقيلة قبل أن يتم فتح باب الشقة، لتتكشف أمامه صورة صادمة لم يكن يتخيلها؛ والده ملقى على الأرض داخل الشقة، مكبل اليدين، في مشهد أثار الذهول والحزن.
سرعان ما انتشر الخبر بين سكان المنطقة، وتحولت الشقة إلى نقطة تجمع للأهالي الذين وقفوا يتابعون في صمت ما يجري، بينما وصلت قوات الشرطة إلى المكان، وبدأ رجال البحث الجنائي في فحص مسرح الواقعة، وجمع الأدلة، والاستماع إلى أقوال المحيطين بالمجني عليه، في محاولة لفك لغز الساعات الأخيرة في حياة الرجل المسن.
لغز الجثمان المكبل ينتظر نتائج التحقيقات
أسئلة كثيرة فرضت نفسها: ماذا حدث داخل الشقة؟ وهل كانت الواقعة بدافع السرقة أم أن وراءها أسبابًا أخرى؟ وكيف نفذت الجريمة وغيرها من التساؤلات طرحها الجيران، ولكن التحقيقات ما زالت مستمرة لكشف الحقيقة الكاملة وتحديد المسؤولين عن الواقعة.
وقامت سيارة إسعاف بنقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة ، والتي طلبت انتداب الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة وطلب تحريات البحث الجنائي، وسماع أقوال الشهود بالإضافة إلى التحفظ على كاميرات المراقبة وفحصها في محيط مسرح الحادث.







