نقابة الأطباء تثمن قرار الأعلى للإعلام ضد باربرا أونيل وتطالب باستكمال الإجراءات
ثمنت النقابة العامة للأطباء، استجابة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لشكوى النقابة أمس، ضد سيدة تدعى باربرا أونيل أسترالية الجنسية، فور علمها بالإعلان عن تنظيم دورة تدريبية في الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر المقبل.
وأشادت بقرار المجلس إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور هذه السيدة، بسبب مزاعمها الصحية غير الصحيحة، وحظر بث أو إعادة بث أو تداول أي محتوى مصور خاص بها، إلى جانب منع الترويج لأي فعاليّات أو خدمات صحية وتدريبية تقدمها داخل مصر.
وكانت النقابة العامة للأطباء خاطبت أمس الأربعاء، وزارة الصحة والسكان ووزارة السياحة والآثار، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ورقابية حيال تنظيم هذه الفعالية، كما خاطبت المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لحجب المحتوى الذي تنشره السيدة التي تدعى باربرا أونيل على مواقع التواصل الاجتماعي.
غير مقيدة بسجل الأطباء بالوزارة أو بجدول النقابة العامة للأطباء، ولا تحمل أي مؤهل معترف به في الطب أو التغذية العلاجية
وقال المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إن قراره جاء فور تلقيه مخاطبات رسمية من النقابة العامة للأطباء ووزارة الصحة والسكان، والتي كشفت عن انعدام صفة المذكورة وعدم حصولها على ترخيص لممارسة المهنة؛ حيث إنها غير مقيدة بسجل الأطباء بالوزارة أو بجدول النقابة العامة للأطباء، ولا تحمل أي مؤهل معترف به في الطب أو التغذية العلاجية، ما يضع تقديمها لأي محتوى تشخيصي أو علاجي تحت طائلة الحظر المقرر بالقانون رقم 415 لسنة 1954 في شأن مزاولة مهنة الطب البشري، كذلك صدور حظر رقابي دائم بحقها في الخارج من قِبل لجنة شكاوى الرعاية الصحية بولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية (HCCC) منذ 24 سبتمبر 2019، يمنعها من تقديم أي خدمات صحية أو توعوية أو إلقاء المحاضرات سواء بأجر أو تطوعًا.
كذلك ترويجها لمزاعم خطيرة على الصحة العامة، والتي تشمل الترويج لعلاجات غير مثبتة علميًا للأورام، والدعوة لإحلال ألبان الحيوانات محل الرضاعة الطبيعية للرضع، والتقليل من جدوى المضادات الحيوية، ومناهضة التطعيمات، وهي ادعاءات تمس برامج قومية ممتدة وتدفع المرضى لتأخير أو ترك العلاج المتخصص مما يهدد حياتهم، فضلًا عن تعمد تضليل المتلقي بإسباغ ألقاب علمية وطبية عليها لا تستند إلى أي مؤهل حقيقي.
مواجهة المحتوى الطبي المضلل مسؤولية وطنية مشتركة
وشددت النقابة العامة للأطباء على أن مواجهة المحتوى الطبي المضلل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، مؤكدة استمرارها في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة منتحلي صفة الطبيب وكل من يروج لممارسات أو ادعاءات طبية غير مستندة إلى أسس علمية أو قانونية.
وتناشد النقابة العامة للأطباء، وزارة السياحة والآثار، تطبيق قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ومنع استضافة هذه السيدة في الفعالية المشار إليها في الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر.






