رئيس التحرير
عصام كامل

وول ستريت جورنال: مسؤولو الطيران الفيدرالي يراجعون حادثة وقعت لمروحية كانت تقل ترامب

مروحية أمريكية، فيتو
مروحية أمريكية، فيتو
18 حجم الخط

أفاد “وول ستريت جورنال”، أن مسؤولي الطيران الفيدرالي يراجعون حادثة تتعلق بسلامة الحركة الجوية وقعت الثلاثاء وشملت مروحية كانت تقل الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب الصحيفة تضمنت الواقعة اقترابًا غير آمن أثر على مروحية عسكرية من أسطول "مارين ون" كانت تقل الرئيس السابق دونالد ترامب.

جاء ذلك بعدما أقلعت من البيت الأبيض بينما كانت حركة الطيران التجاري لا تزال مستمرة في مطار رونالد ريجان الوطني القريب.

وبحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن أشخاص مطلعين على الأمر، فقد أقلعت مروحية الرئيس بعد ظهر الثلاثاء، في وقت لم يكن فيه مراقبو الحركة الجوية قد أوقفوا الرحلات التجارية في المطار، كما تقتضي بروتوكولات السلامة المعمول بها في مثل هذه الحالات.

وقال المطلعون إن مسؤولي إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) يعتقدون أن الواقعة ربما أدت إلى ما يُعرف بـ"فقدان الحد الأدنى القياسي للفصل بين الطائرات"، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى ضمان بقاء مسافات آمنة بين الطائرات أثناء الحركة الجوية.

وتنص اللوائح الفيدرالية على ضرورة وجود مسافة فصل لا تقل عن 1.5 ميل أفقيًا و500 قدم رأسيًا بين الطائرات في مثل هذه الظروف.

في المقابل، أوضحت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن مروحية “مارين وان” وطائرة ركاب تجارية كانت تقلع في الوقت نفسه لم تقتربا من بعضهما بدرجة تشكل خطرًا وفق المعايير الفيدرالية، كما أنهما لم تكونا على مسار تصادمي، ما يشير إلى أن الواقعة لم تصل إلى مستوى حادثة اقتراب خطيرة.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، إن رحلات مروحية “مارين وان” يقودها “بعض أفضل الطيارين في العالم”، مؤكداً أن الرئيس ترامب “لم يكن في أي لحظة معرضًا للخطر”.

وتأتي هذه الواقعة في ظل إجراءات مشددة تطبقها إدارة الطيران الفيدرالية على حركة الطائرات والمروحيات في محيط مطار رونالد ريغان الوطني، منذ حادث التصادم الجوي المميت الذي وقع في 29 يناير 2025، والذي أسفر عن مقتل 67 شخصًا، بعدما اصطدمت مروحية عسكرية من طراز “بلاك هوك” تابعة للجيش الأمريكي بطائرة ركاب إقليمية تابعة لشركة “أمريكان إيرلاينز” كانت قد حصلت على تصريح بالهبوط في مطار رونالد ريجان الوطني.

الجريدة الرسمية