رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل تطور العلاقات المصرية البحرينية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواجهة تحديات المنطقة

الرئيس السيسي وملك
الرئيس السيسي وملك البحرين
18 حجم الخط

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية، اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة.

تضامن البحرين وتمنياتها الصادقة لمصر عقب الزلزال

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الملك استهل الاتصال بالتعبير عن تضامن البحرين وتمنياتها الصادقة لمصر عقب الزلزال الذي وقع، مؤكدًا وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة التحديات.

ومن جانبه، أعرب الرئيس عن تقديره وامتنانه لأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة لما أبداه من مشاعر طيبة ونبيلة تجاه مصر وشعبها.

وأعرب الرئيس عن اعتزاز مصر، قيادةً وشعبًا، بعمق ومتانة العلاقات الأخوية المتميزة مع البحرين، مشيرًا إلى توافق رؤى البلدين إزاء القضايا والأزمات الإقليمية، واستمرار جهودهما المشتركة لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.

الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية 

كما جدد الرئيس التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة، معربًا عن الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية على سيادة المملكة واستقرارها، ومشيدًا بما تتخذه القيادة البحرينية الحكيمة من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها.

ونرصد تطور العلاقات المصرية البحرينية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتضامن المتبادل في مواجهة تحديات المنطقة

تواصل العلاقات المصرية البحرينية مسارها المتصاعد من التنسيق والتعاون على مختلف المستويات.

-يحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة على تعزيز أواصر العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين وترسيخ التشاور السياسي المستمر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

-العلاقات المصرية البحرينية تواصل مسارها المتصاعد من التنسيق والتعاون على مختلف المستويات.

العلاقات المصرية البحرينية

-جاء الاتصال الهاتفي أمس بين الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى ليؤكد عمق هذه الشراكة، خاصة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتحديات التي فرضتها العمليات العسكرية في المنطقة حيث أعرب ملك البحرين عن بالغ تقديره للموقف المصري الثابت في مساندة البحرين ولتضامن مصر مع دول مجلس التعاون الخليجي مشيدا في الوقت ذاته بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي.


-أكد الملك حمد بن عيسى أن مملكة البحرين تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحفظ سيادة الدول العربية ومصالح شعوبها بما يعكس توافقا واضحًا مع الرؤية المصرية التي تضع الحلول السياسية والحوار والدبلوماسية في مقدمة أدوات التعامل مع أزمات المنطقة.

-التطورات الإقليمية خلال عام 2026 شيدت محطة جديدة لتعزيز التنسيق المصري البحريني حيث أكدت مصر مرارا أن أمن البحرين ودول الخليج يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري وأن مصر ترفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.

 أمن واستقرار المنطقة 

-شدد الرئيس السيسي في جميع مباحثاته مؤخرا على الموقف المصري الرافض للاعتداءات التي استهدفت البحرين مؤكدا تضامن مصر الكامل مع المملكة ودول الخليج واستعدادها لتقديم كل أشكال الدعم اللازم حفاظًا على أمن واستقرار المنطقة كما أكد أن مصر تواصل اتصالاتها وتحركاتها المكثفة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل وقف الحرب وإنهاء التصعيد.

-أكد الرئيس السيسي ورفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها مشددا على أن استمرار التصعيد العسكري يهدد الأمن الإقليمي ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى.

-جاءت زيارة الرئيس السيسي الأخيرة إلى مملكة البحرين في 14 يوليو 2026 لتجسد بصورة عملية قوة التضامن المصري مع المملكة حيث أجرى الرئيس زيارة أخوية إلى المنامة بعد انتهاء زيارته إلى دولة قطر وذلك في إطار تأكيد تضامن مصر الكامل مع البحرين في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.

موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي

-جدد الرئيس السيسي خلال الزيارة موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي مؤكدا رفض مصر أي محاولات للعبث بأمن الدول العربية أو المساس بسيادتها ومقدرات شعوبها ومشددًا على أن أمن الدول العربية يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري.

-عكست الزيارة طبيعة العلاقات المصرية البحرينية التي لا تقتصر على الاتصالات والمشاورات السياسية وإنما تمتد إلى التنسيق بشأن الملفات الإقليمية والأمنية في ظل رؤية مشتركة لأهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي وتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات.

-أكد الرئيس السيسي أن مصر ودول الخليج يجمعها مصير واحد وأن أمنها القومي كل لا يتجزأ باعتبار أن أمن الخليج العربي امتداد للأمن القومي المصري.

-شهدت العلاقات المصرية البحرينية خلال السنوات الأخيرة دفعة قوية بقيادة الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى وهو ما انعكس في تبادل الزيارات والاتصالات واللقاءات الثنائية وتنسيق المواقف تجاه القضايا العربية

-شهدت العلاقات تنسيقًا متواصلًا على مستوى الحكومتين ووزارتي الخارجية،إلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والسياحية والثقافية بما يعزز المصالح المتبادلة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

عمق العلاقات المصرية البحرينية 

-يؤكد الجانبين على عمق العلاقات المصرية البحرينية وما تحظى به من رعاية واهتمام من قيادتي البلدين، مع التشديد على استمرار التنسيق والتشاور السياسي إزاء القضايا محل الاهتمام المشترك

-أكدت القيادة البحرينية تقديرها للدور المصري المحوري والريادي في حماية الأمن القومي العربي.

-العلاقات الاقتصادية والاستثمارية أحد المحاور الرئيسية للشراكة بين البلدين في ظل حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في السوقين المصري والبحريني.

-العلاقات بين البلدين تجاوزت إطار العلاقات الثنائية التقليدية إلى شراكة سياسية وأمنية تقوم على التنسيق المستمر تجاه الأزمات التي تشهدها المنطقة.

-تبرز الرؤية المصرية الداعية إلى تغليب الحلول السياسية والحوار والدبلوماسية ورفض توسيع دائرة الصراع مع التمسك بسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

تطور العلاقات المصرية البحرينية 

-يمثل الاتصال الهاتفي أمس بين الرئيس السيسي والملك حمد بن عيسى حلقة جديدة في مسار طويل من التواصل والتنسيق ويؤكد أن البلدين تتحركان على أرضية مشتركة في الدفاع عن أمن الدول العربية ومصالح شعوبها بينما تواصل مصر الاضطلاع بدورها الإقليمي في دعم الاستقرار واحتواء الأزمات انطلاقً من ثقلها السياسي والاستراتيجي ومكانتها المحورية عربيا وإقليميا.

-العلاقات المصرية البحرينية مرشحة لمزيد من التطور خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى السياسي والأمني أو في المجالات الاقتصادية والتنموية بما يعكس قوة الروابط بين البلدين وحرص قيادتيهما على تحويل التقارب السياسي والتضامن المتبادل إلى شراكة أكثر اتساعا تخدم مصالح الشعبين وتعزز منظومة الأمن والاستقرار العربي.

السيسي يتلقي اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى

 -تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الملك استهل الاتصال بالتعبير عن تضامن البحرين وتمنياتها الصادقة لمصر عقب الزلزال الذي وقع فجر اليوم، مؤكدًا وقوف المملكة إلى جانب مصر في مواجهة التحديات.

ومن جانبه، أعرب الرئيس عن تقديره وامتنانه لأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة لما أبداه من مشاعر طيبة ونبيلة تجاه مصر وشعبها.

وأعرب الرئيس عن اعتزاز مصر، قيادةً وشعبًا، بعمق ومتانة العلاقات الأخوية المتميزة مع البحرين، مشيرًا إلى توافق رؤى البلدين إزاء القضايا والأزمات الإقليمية، واستمرار جهودهما المشتركة لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.

كما جدد الرئيس التزام مصر الدائم بدعم البحرين ومساندتها على مختلف الأصعدة، معربًا عن الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية على سيادة المملكة واستقرارها، ومشيدًا بما تتخذه القيادة البحرينية الحكيمة من إجراءات لحماية أمنها وصون مقدرات شعبها.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الملك  أعرب عن بالغ تقديره لموقف مصر الثابت في مساندة البحرين، ولتضامنها مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات التي فرضتها العمليات العسكرية بالمنطقة، مؤكدًا أن المملكة تبذل قصارى جهدها لتحقيق السلام والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة تحفظ سيادة الدول العربية ومصالح شعوبها. كما شدد جلالته على الدور المحوري الذي تضطلع به مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الزعيمين بحثا خلال الاتصال تطورات العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على التزام حكومتي البلدين بمواصلة العمل على تعزيز أطر التعاون عبر تنفيذ مخرجات زيارة ولي العهد البحريني إلى مصر في سبتمبر ٢٠٢٥، فضلًا عن تفعيل مخرجات الدورة الثانية للجنة الحكومية المصرية البحرينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتكنولوجي التي عقدت في فبراير ٢٠٢٥ بالمنامة، باعتبارها أحد الأطر المؤسسية الرئيسية للتعاون بين البلدين.

وفي ذات السياق، أشاد الرئيس بالرعاية التي تحظى بها الجالية المصرية في البحرين، مؤكدًا اعتزاز مصر بمساهمات أبنائها في مسيرة التنمية بالمملكة الشقيقة.

الجريدة الرسمية