سقطوا بحوزتهم 150 كيلو حشيش و90 قطعة أثرية، رحلة عصابة القناطر تنتهي في قبضة الشرطة
الخطة تبدو محكمة في نظر أفراد التشكيل العصابي.. شحنة كبيرة من المواد المخدرة، وأسلحة نارية لتأمين تحركاتهم، وهدف واحد هو الوصول إلى السوق وتحقيق أرباح ضخمة من تجارتهم غير المشروعة، وبعد الانتهاء من الصفقة استكمال نشاطهم فى تجارة القطع الأثرية.
كل شيء يبدو جيدًا ولكن نسوا أن هناك عيونا ساهرة تراقب وترصد وتنتظر الوقت المناسب، فخطواتهم كانت مرصودة، وتحركاتهم أصبحت تحت متابعة الأجهزة الأمنية التي بدأت في جمع المعلومات حول نشاطهم الإجرامي، قبل أن تتحول خطتهم إلى سقوط مدوٍ.

من خطة الترويج إلى قبضة الشرطة، كيف انتهت رحلة تشكيل عصابي؟
البداية، جاءت بعدما أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية، قيام تشكيل عصابي يضم 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة بمحاولة جلب وتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، تمهيدًا لترويجها على عملائهم.

وبعد استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية، بدأت الأجهزة الأمنية في تتبع تحركات المتهمين، وتم إعداد الأكمنة اللازمة لضبطهم في الوقت المناسب، قبل وصول المواد المخدرة إلى أيدي المتعاطين.
وفي اللحظة المحددة، تحركت القوات لاستهداف أفراد التشكيل العصابي بدائرة مركز شرطة منشأة القناطر بمحافظة الجيزة، وتمكنت من ضبطهم جميعًا، لتنتهي رحلة البحث عن الربح السريع من تجارة السموم.

وبتفتيش المتهمين، عثرت الأجهزة الأمنية بحوزتهم على كمية ضخمة من مخدر الحشيش بلغت 150 كيلو جرامًا، إلى جانب 4 قطع أسلحة نارية متنوعة كانت تستخدم في حماية نشاطهم الإجرامي.
ولم تتوقف المفاجآت عند ذلك، حيث عثرت القوات أيضًا على 90 قطعة يشتبه في أثريتها، وتم التحفظ عليها وعرضها على الجهات المختصة لفحصها وتحديد طبيعتها ومدى أثريتها.

وقدرت القيمة المالية لكمية المواد المخدرة المضبوطة بنحو 16 مليون جنيه، في ضربة أمنية جديدة تستهدف تجار المخدرات والعناصر الإجرامية التي تحاول إغراق المجتمع بالمواد المخدرة.
وبضبط أفراد التشكيل العصابي، انتهت خطة جلب وترويج الشحنة قبل تنفيذها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، فيما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات.








