الجيش الأمريكي يفكر في مصادرة هواتف جنوده بالشرق الأوسط لهذا السبب
حذرت القيادة المركزية الأمريكية القوات المنتشرة في الشرق الأوسط من أن مقاطع الفيديو التي يشاركونها على مواقع التواصل قد تساعد إيران في تحديد مواقع القواعد الأمريكية واستهدافها.
رسالة غير مسبوقة
وأشار الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في رسالة غير مسبوقة، إلى أن إيران تستفيد من هذه المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام والصحفيون، والتي تتضمن ردود فعل، وصورا، ولقطات فيديو تُظهر تأثير الضربات، مما يمنحها تقييما دقيقا للأضرار في الوقت الفعلي، وهو ما يعتبر بمثابة استخبارات مفتوحة المصدر تقدم مجانا للعدو.
التكلفة المباشرة لهذه الاستخبارات قد تُقاس بأرواح الجنود والمدنيين
ولفت كوبر إلى أن التكلفة المباشرة لهذه الاستخبارات قد تُقاس بأرواح الجنود والمدنيين، ودعا القوات إلى مضاعفة تركيزهم على الأمن العملياتي، دون أن يحدد خطوات محددة.
ولكن مصادر مطلعة أكدت أن بعض القوات في الأردن، التي تتعرض لهجمات إيرانية متكررة، قد طلب منها تسليم هواتفها في الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحد من أي ثغرات أمنية، وسط تحذيرات من أن المعلومات التفصيلية عن الضربات قد تشجع إيران على شن هجمات ثانية أكثر تدميرا.
لحظة فرار جنود أمريكيين إلى الملاجئ خلال هجوم صاروخي إيراني
وجاء هذا التحذير بعد أن انتشر مقطع فيديو على منصة "إنستجرام"، يوثق لحظة فرار جنود أمريكيين إلى الملاجئ خلال هجوم صاروخي إيراني على قاعدة "موفق السلطي" في الأردن في 17 يوليو، وهو الفيديو الذي صور باستخدام نظارات "ميتا" الذكية.
وأوضح كوبر أن إيران تواجه صعوبة في تحديد مدى نجاح ضرباتها لولا هذه الروايات، بفضل التشويش الإلكتروني والتكتيكات الأمريكية الأخرى، ولكن وسائل الإعلام تنشر تحليلات تفصيلية لما تم استهدافه؛ مما يؤدي بشكل أساسي إلى إجراء تقييم الأضرار القتالية للعدو مجانًا، في وقت بلغت فيه حصيلة القتلى الأمريكيين 18 جنديًا منذ بدء الحرب في 28 فبراير، وأصيب أكثر من 600، وهي خسائر زادت من معارضة الرأي العام الأمريكي للحرب.




