خبير عسكري لـ"فيتو": الضفة على أعتاب انتفاضة ثالثة واليمين المتطرف يدفع للانفجار
أكد اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية والخبير الاستراتيجى، أن التطورات الأخيرة بما فيها تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن التوسع الاستيطانى تعكس اتجاها لدى اليمين الإسرائيلي المتطرف نحو تكريس السيطرة على أجزاء أوسع من الضفة الغربية وهو ما يثير مخاوف من تصاعد التوتر، كما شهدت الأسابيع الأخيرة توسعا في خطط الاستيطان وتصاعدا في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة احتمال قائم
وقال فى تصريح لـ فيتو: نحن على أبواب انتفاضة فلسطينية ثالثة، و هو الاحتمال القائم كونه ليس حتميا وهناك عدة عوامل تدفع في هذا الاتجاه:
أولا: استمرار التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي بما يزيد الاحتقان الشعبي.
ثانيا:تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية وما يرافقها من شعور بتراجع الأمن لدى الفلسطينيين.
ثالثا: تراجع الأفق السياسي لحل الدولتين مع تبني بعض أركان الحكومة الإسرائيلية مواقف تدعو إلى فرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من الضفة.
رابعا:الضغوط الاقتصادية والأمنية المتزايدة على الفلسطينيين.
عوامل قد تؤخر أو تحد من اندلاع انتفاضة شاملة
وواصل حديثه قائلا: في المقابل توجد عوامل قد تؤخر أو تحد من اندلاع انتفاضة شامل والإرهاق الكبير الذي يعانيه المجتمع الفلسطيني بعد سنوات من المواجهات والصراعات واستمرار التنسيق الأمني بدرجات متفاوتة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في بعض المناطق بالإضافة إلى الضغوط الإقليمية والدولية لتجنب انفجار شامل قد يمتد إلى دول الجوار.
السيناريوهات الثلاثة المتوقعة
وأضاف أما السيناريوهات الأكثر ترجيحًا خلال الفترة المقبلة: استمرار التصعيد على شكل مواجهات متفرقة وعمليات فردية واشتباكات في مدن الضفة دون إعلان انتفاضة شاملة.
واحتمال متوسط: تحول الأحداث إلى انتفاضة واسعة إذا تزامن التوسع الاستيطاني مع حادث كبير أو إجراءات إسرائيلية تعد شديدة الحساسية مثل ضم أراضٍ إضافية أو توسع واسع في العمليات العسكرية.
واحتمال أقل: احتواء التصعيد مؤقتًا عبر ضغوط دولية وإقليمية تؤدي إلى إبطاء بعض الإجراءات الإسرائيلية، وبوجه عام، فإن استمرار سياسات التوسع الاستيطاني مع غياب مسار سياسي للحل يزيد من احتمالات انفجار الأوضاع في الضفة الغربية كن توقيت وشكل أي انتفاضة جديدة سيعتمدان على تطور الأحداث الميدانية، وقرارات القيادة الفلسطينية وردود الفعل الإسرائيلية والإقليمية.



