الثقافة تطلق النسخة الرابعة لمسابقة ترجمة الأدب المكسيكي من الإسبانية إلى العربية
تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أعلن المركز القومي للترجمة بالتعاون مع سفارة دولة المكسيك لدى جمهورية مصر العربية، إطلاق النسخة الرابعة من مسابقة ترجمة الأدب المكسيكي من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، استمرارًا لجهوده في اكتشاف المترجمين الموهوبين، وفتح آفاق جديدة أمام حركة الترجمة والتبادل الثقافي بين مصر والمكسيك.
المركز القومي للترجمة
وفي هذا الإطار، التقى أمس الدكتور محمد نصر الجبالي، رئيس المركز القومي للترجمة، بالسيد هيكتور أورتجا، القائم بأعمال سفير دولة المكسيك لدى جمهورية مصر العربية، وذلك لإطلاق النسخة الرابعة من مسابقة ترجمة الأدب المكسيكي من اللغة الإسبانية إلى اللغة العربية، وبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الترجمة بين الجانبين، بما يسهم في مد جسور التواصل بين الثقافتين المصرية والمكسيكية.
وتدعو المسابقة دارسي اللغة الإسبانية والمترجمين المصريين إلى خوض تجربة احترافية متميزة، من خلال ترجمة رواية "قطرة الماء" للكاتب المكسيكي فيسنتي لينييرو، الصادرة عن صندوق الثقافة الاقتصادية بالمكسيك، في فرصة تجمع بين الإبداع والترجمة والاحتفاء بالأدب اللاتيني.

مسابقة ترجمة الأدب المكسيكي
وتحمل المسابقة مجموعة من الجوائز المميزة؛ إذ تمنح سفارة المكسيك للفائز بالمركز الأول مكافأة مالية قدرها ١٠٠٠ دولار أمريكي إلى جانب مجموعة من أبرز أعمال الأدب المكسيكي، بينما يمنح المركز القومي للترجمة الفائز بالمركز الأول فرصة نشر الترجمة الفائزة ضمن إصداراته الرسمية، بالإضافة إلى شهادة تقدير ومجموعة قيمة من إصدارات المركز، كما يحصل أصحاب المراكز التالية على شهادات تقدير ومجموعات مختارة من الكتب.
ويبدأ التسجيل للحصول على نسخة إلكترونية من العمل المرشح للترجمة خلال الفترة من اليوم الأربعاء ٢٩ يوليو وحتى ٣١ أغسطس ٢٠٢٦ عبر الرابط المخصص لذلك، فيما تُستقبل الترجمات خلال الفترة من ٣ إلى ١١ يناير ٢٠٢٧، على أن تُعلن النتائج في مارس ٢٠٢٧.
وتقتصر المشاركة على المصريين المقيمين داخل مصر من دارسي اللغة الإسبانية ومترجميها حتى سن ٤٥ عامًا، وفق الشروط والضوابط المعلنة، على أن تتولى لجنة تحكيم متخصصة تقييم الأعمال المقدمة وفق معايير الدقة وجودة الصياغة العربية والجهد المعرفي المبذول في الترجمة.
وتؤكد هذه المسابقة، التي أصبحت واحدة من أبرز المبادرات المتخصصة في مجال الترجمة الأدبية، إيمان المركز القومي للترجمة بأن المترجم ليس ناقلًا للكلمات، بل صانعٌ لجسور المعرفة، وأن كل ترجمة متقنة تفتح نافذة جديدة للحوار بين الشعوب، وتمنح الأدب حياة أخرى بلغة جديدة.
