إيران: لم نطلب وقف إطلاق النار ونشاط قواتنا توقف لهذا السبب
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن بلاده لم تتقدم بأي طلب لوقف إطلاق النار، مشددًا على أن توقف العمليات العسكرية الإيرانية جاء بعد توقف الهجمات الأمريكية، وليس نتيجة مبادرة إيرانية لإنهاء المواجهات.
وأوضح غريب آبادي أن موقف طهران يستند إلى ما وصفه بـ"الرد على الهجمات"، مؤكدًا أن القوات الإيرانية تحركت في إطار التعامل مع الضربات التي تعرضت لها، وأن توقفها جاء عقب توقف الجانب الأمريكي عن تنفيذ هجمات جديدة.
طهران: التوقف جاء بعد انتهاء الضربات الأمريكية
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده لم تسعَ إلى التهدئة عبر طلب وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن التطورات الميدانية هي التي أدت إلى توقف المواجهات بين الطرفين.
وتأتي تصريحات غريب آبادي في ظل استمرار حالة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.
استمرار الجهود لمنع تصعيد أوسع
وتتابع دول المنطقة عن كثب تطورات الموقف بين طهران وواشنطن، في ظل المخاوف من انعكاسات أي تصعيد جديد على أمن المنطقة وحركة الملاحة والطاقة والأسواق العالمية.
وأفادت وكالة رويترز نقلا عن مصدر إيراني، اليوم الثلاثاء، بأن سلطنة عمان طرحت أفكارا جديدة لإدارة مضيق هرمز وطهران لم ترد بعد.
وكشف مصدر أخر لوكالة "رويترز" عن تفاصيل مقترح قدمته سلطنة عمان إلى إيران يهدف إلى صياغة آلية إقليمية مشتركة لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي عبر نظام "رسوم طوعية".
المقترح الدبلوماسي يحظى بدعم وموافقة دول الإقليم المعنية بأمن واستقرار الخليج
وأكد المصدر أن هذا المقترح الدبلوماسي يحظى بـ دعم وموافقة دول الإقليم المعنية بأمن واستقرار الخليج.
وينص المقترح صراحة على أن إيران لن تمارس أي سيطرة أو نفوذ منفرد على الممر المائي الاستراتيجي، بل ستتم إدارته عبر "كونسورتيوم" أو آلية تنسيق جماعية.
ويشتمل المخطط على دفع رسوم غير إلزامية (طوعية) من قبل الدول والشركات والأطراف المستخدمة للمضيق، على أن تخصص هذه الأموال والرسوم لتمويل خدمات رئيسية تشمل تعزيز أمن الملاحة البحرية، وحماية البيئة البحرية من التلوث، ودعم عمليات البحث والإنقاذ المشتركة.


