رئيس التحرير
عصام كامل

4 قرارات من النيابة واتهام جديد في واقعة وفاة الطفل رحيم داخل حمام سباحة نادي البدرشين

الطفل رحيم ضحية حمام
الطفل رحيم ضحية حمام الجزيرة بالبدرشين
18 حجم الخط

تحولت حصة تدريب عادية إلى مأساة هزت أهالي البدرشين، بعدما لفظ الطفل رحيم يوسف يحيى، 7 سنوات، أنفاسه الأخيرة داخل حمام سباحة نادي بالبدرشين، لتبدأ رحلة من التحقيقات في ظل اتهامات بالإهمال، وانتهت بحبس مدرب السباحة ومساعده وصاحبة حمام السباحة، بينما لا تزال النيابة العامة تستكمل التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.

4 قرارات من النيابة واتهام جديد في واقعة وفاة الطفل رحيم داخل حمام سباحة نادي البدرشين

ووجهت جهات التحقيق المختصة تهمة الضرب المفضي إلى الموت إلى مدرب السباحة ومساعده، إلى جانب صاحبة حمام السباحة.

وأصدرت النيابة عدة قرارات من بينها التحفظ على كاميرات المراقبة داخل النادي، والاستماع إلى أقوال مسؤولي التدريب، كما قررت إعادة توقيع الكشف الطبي على جثمان الطفل للوقوف على سبب الوفاة.

وأكد تقرير مفتش الصحة، الذي تم إعداده تنفيذا لقرار النيابة، على عدم وجود أي إصابات ظاهرية بجثمان الطفل، موضحا أن سبب الوفاة هو الغرق "إسفكسيا الغرق"، مع عدم وجود شبهة جنائية من الناحية الطبية، ما لم تكشف تحريات النيابة عن خلاف ذلك، ليتم التصريح بدفن الجثمان عقب انتهاء الإجراءات القانونية.

وفي تطور لاحق، قررت النيابة حبس مدرب السباحة، ومساعده، وصاحبة حمام السباحة بنادي البدرشين لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بالإهمال الذي أدى إلى وفاة الطفل.

وروى والد الطفل تفاصيل اللحظات الأخيرة، مؤكدا أن نجله كان يتلقى تدريبا على السباحة تحت إشراف مدرب يبلغ من العمر 18 عاما، وأثناء التدريب أخطأ الطفل في أحد التمارين، فقام المدرب، بحسب رواية الأب، بمعاقبته بإغراق رأسه داخل المياه مرتين لمدة تراوحت بين 7 و8 ثواني.

وقال الأب إنه كان يجلس في المدرجات، وعندما شاهد ما يحدث نادى على المدرب مستفسرا عما يفعله، إلا أن الأخير رد عليه قائلا: "أنا عارف أنا بعمل إيه كويس"، قبل أن يلاحظ الأب أن نجله بدأ يفقد الوعي داخل المياه.


وأضاف أن الطفل أُخرج من حمام السباحة، إلا أنه فوجئ بعدم وجود تجهيزات للإسعافات الأولية أو فريق طبي قادر على التعامل مع الحالة، مشيرا إلى أن المدرب وأحد الأشخاص حاولا إسعافه، ثم طلبا نقله إلى المستشفى بعد فشل محاولات إنقاذه.


وأوضح أن الطفل نقل أولا إلى مستشفى خاصة، ثم جرى استدعاء سيارة إسعاف بعد تدهور حالته، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى البدرشين، حيث تبين وفاته.

وأثارت الواقعة حالة من الغضب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذي طالبوا بتكثيف حملات التفتيش على حمامات السباحة ومراكز الشباب في محافظات مصر بصفة عامة ومناطق جنوب الجيزة بصفة خاصة للتأكد من توافر اشتراطات الأمن والسلامة، ووجود منقذين مؤهلين، وصلاحية معدات الإنقاذ والإسعافات الأولية، حفاظا على أرواح الأطفال.

الجريدة الرسمية