رئيس التحرير
عصام كامل

إسعاد يونس تكشف أسرار بدايتها بالمسرح وقصة تأجيرها الكتب للجيران (فيديو وصور)

اسعاد يونس
اسعاد يونس
18 حجم الخط

أكدت الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، خلال ندوة تكريمها بالمهرجان القومي للمسرح المصري بدورته الـ 19 المقام بسينما الهناجر فى دار الأوبرا، أن ظروف نشأتها الفريدة هيأت لها فرصًا استثنائية قلما تتاح لغيرها، مشيرة إلى أن أقدارها كانت تعدها لدخول المجال الفني دون أن تدرك ذلك، إذ لم تكن تضع في حسبانها إطلاقًا العمل في هذا المجال.

واسترجعت يونس تفاصيل نشأتها في بيئة مفعمة بالفنون، حيث كانت خالتها المطربة بديعة صادق، التي شاركت في تقديم أوبريتات سيد درويش على دار الأوبرا وغنت مع كبار النجوم، وتزوجت أولًا من الفنان عبد الغني النجدي، ثم من عازف الكمان أحمد علي. 

وأوضحت أن زياراتها لبيت خالتها أتاحت لها فرصة لقاء قمم فنية وأدبية بارزة، وفي مقدمتهم الشاعر بيرم التونسي، كما لفتت إلى أن والدها، حامد جمال الدين، كان يكتب في مجلة روز اليوسف ويرتبط بعلاقة صداقة وطيدة بالكاتب الكبير إحسان عبد القدوس.

 

 

 

 

وعن طفولتها ومحاولاتها الأولى للاعتماد على النفس، كشفت يونس أنها كانت تشعر بالخجل والاعتزاز بكرامتها عند طلب المصروف، ما دفعها للبحث عن وسائل خاصة لكسب المال، فبدأت بمشروع تأجير الكتب الذي كان يدر عليها ربحا شهريا. 

 

وعقب وفاة والدها وتحملها مسؤولية إخوتها، قررت شراء أسهم في الجمعية التعاونية بالمدرسة لتقوم بالبيع خلال فترة "الفسحة".

وعلى الصعيد الموسيقي والفكر، أوضحت أن والدتها وجهتها لتعلم الموسيقى الكلاسيكي، حيث كان معلم العلوم الخاص بها، جميل جابر، الذي عمل أستاذًا للعلوم بأكاديمية الفنون وراقصًا من الأوائل بالفرقة القومية، وحرص على إسماعها القطع الكلاسيكية عقب انتهائه من دروس العلوم.

كما تلقت دروسًا إضافية في الموسيقى الكلاسيكية على يد عازف الكمان إسماعيل زكي، مما أسهم في تشكيل وعيها الفني المبكر.

أما عن بداياتها المهنية، فأشارت يونس إلى أنها استغلت إعلانًا للبرنامج الموسيقي الكلاسيكي يطلب موظفين لتنظيم المكتبة، فتقدمت للعمل بها قبل أن تتجاوز السادسة عشرة من عمرها وقبل إنهائها مرحلة الثانوية العامة، لتعمل بنظام "القطعة" في الإذاعة. 

وعن دخولها عالم التمثيل، أوضحت يونس أن زواجها من الفنان نبيل الهجرسي كان نقطة تحول مفصلية، إذ ساعدها كثيرًا في مراقبة كواليس المسرح من خلال حضور البروفات والجلوس في الصفوف الأخيرة، حتى رشحها الفنان والمخرج سيد بدير للمشاركة في أوبريت غنائي ليكن أول عمل رسمي لها، لتنطلق بعدها وتشارك في العديد من المسرحيات، ومنها رحلتها الفنية إلى أبوظبي.

وعقبت يونس بأنها عادت بعد ذلك إلى الإذاعة كمذيعة، حيث التقت بالإعلامية إيناس جوهر لتنشأ بينهما صداقة عمر متينة، وشاركا معًا في تقديم التغطيات والتقارير الفنية المهمة وتحديدًا المسرحية، مما مكنها من التعرف على شخصيات بارزة في الوسط الفني.

واختتمت يونس حديثها بتذكر النقطة الفاصلة في مسيرتها التلفزيونية، عندما رشحها الفنان سمير غانم لمشاركته في مسلسل "حكاية ميزو"، حيث التقت بالمخرج محمد أباظة وقرأت أمامه المشهد الثاني من الحلقة الثانية، ليطلب توقيع العقد معها فورًا، في عمل كان سببًا رئيسيًا في شهرتها وشهرة الفنانة فردوس عبد الحميد.

الجريدة الرسمية