نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق: المنطقة تتجه نحو تهدئة
أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن التطورات الأخيرة تشير إلى انتقال الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران من مرحلة التصعيد العسكري والردود المتبادلة إلى مرحلة سياسية قد تمهد لاستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وساطة عُمانية وتحركات دولية
وقال قاصد محمود، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم على قناة القاهرة الإخبارية، إن دخول سلطنة عُمان على خط الوساطة، إلى جانب الحديث عن تحركات صينية، يعكس وجود جهود إقليمية ودولية لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار.
وأضاف أن الولايات المتحدة تُبدي ترحيبًا بعودة إيران إلى المفاوضات، معتبرًا أن الضغوط الأمريكية استهدفت في الأساس دفع طهران نحو حل سياسي، في حين لا تزال إيران متمسكة بمواقفها، لافتًا إلى أن المشاورات العُمانية الإيرانية تكتسب أهمية خاصة لارتباطها بملف مضيق هرمز.
هدنة محدودة تسبق المفاوضات
ورجح نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق أن تكون المنطقة مقبلة على هدنة محدودة تهيئ الأجواء لاستئناف المفاوضات، موضحًا أن المرحلة الحالية لا تشهد تصعيدًا عسكريًا مباشرًا أو مفاوضات رسمية، وإنما فترة تقييم وتحركات تقودها عدة أطراف لإعادة الجانبين إلى المسار التفاوضي وفق آليات وشروط جديدة.
وشدد على أن إيران لن تستجيب للضغوط بشكل مباشر، لكنها قد تتجه إلى تفاهمات تضمن الحفاظ على مصالحها ضمن أي تسوية سياسية محتملة.


