بعد تصفية 130 طلبًا، التضامن تنهي تقييم المتنافسين في مسابقة الأب القدوة
أنهت وزارة التضامن الاجتماعي أعمال اللجنة المركزية المختصة بمسابقة الأب القدوة في نسختها الحالية، تمهيدًا للإعلان عن أسماء الفائزين وتكريم النماذج التي قدمت قصصًا ملهمة في العطاء والتربية، وذلك في إطار المبادرة التي تستهدف إبراز دور الأب في بناء الأسرة وترسيخ قيم المسؤولية والتماسك المجتمعي.
وترأست المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعات اللجنة المركزية التي ضمت ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات، من بينها الأزهر الشريف، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ومجلس النواب، والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني المعنية بدعم الأسرة.
تفاصيل المرحلة النهائية للمسابقة
وجاءت المرحلة النهائية للمسابقة عقب انتهاء مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات من فحص طلبات المتقدمين واختيار المرشحين المستوفين للشروط، قبل رفع الملفات إلى اللجنة المركزية لإجراء المفاضلة النهائية على مستوى الجمهورية.
وشهدت المنافسة دراسة 130 طلبًا، انتهت إلى تصعيد 49 مرشحًا تنطبق عليهم معايير المسابقة، حيث خضعت قصصهم للتقييم وفقًا لضوابط تركز على حجم العطاء، ودور الأب في تنشئة الأبناء، والإسهام في بناء أسرة مستقرة ومجتمع أكثر تماسكًا.
عدد المكرمين بمسابقة الأب القدوة
ومن المقرر أن يتم تكريم 16 أبًا قدوة موزعين على عدة فئات، تشمل 10 آباء من الفئة الطبيعية، وأبَين لأبناء من ذوي الإعاقة ممن قدموا نماذج استثنائية في الرعاية والدمج المجتمعي، إلى جانب أبَين من الأسر الكافلة الذين تكفلوا برعاية أبناء من دور الرعاية، فضلًا عن تكريم أبَين من أسر شهداء القوات المسلحة ووزارة الداخلية.
وتأتي المسابقة ضمن جهود وزارة التضامن الاجتماعي لدعم الروابط الأسرية وتعزيز مكانة الأب كشريك أساسي في تربية الأبناء، وإبراز النماذج التي استطاعت غرس قيم النجاح والاجتهاد وتحمل المسؤولية داخل الأسرة.
ضوابط اختيار الفائزين
وكانت الوزارة قد فتحت باب التقدم للمسابقة خلال شهر يونيو الماضي، وحددت مجموعة من الضوابط لاختيار الفائزين، من بينها تقديم قصة إنسانية مميزة تعكس دور الأب في تربية الأبناء وخدمة المجتمع، وألا يقل عمره عن 50 عامًا، مع مراعاة المستوى التعليمي للأسرة، وتشجيع الأبناء على العمل والإنتاج والمشاركة المجتمعية.
كما خصصت الوزارة معايير مستقلة لفئة الآباء الكافلين، تضمنت تحقيق المساواة بين الأبناء البيولوجيين والأبناء المكفولين في الرعاية والتعليم والصحة، وتوفير بيئة أسرية مستقرة تضمن لهم حياة نفسية واجتماعية سليمة، مع منح الأفضلية للأسر التي حقق الأبناء فيها مستويات علمية متميزة، بما يعكس نجاح تجربة الكفالة الأسرية ودورها في بناء مستقبل أفضل للأطفال.




