الصحة تكشف حقيقة إغلاق وحدة الغسيل الكلوي بحميات إمبابة
نفت وزارة الصحة ما تم تداوله عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق قسم الغسيل الكلوي بمستشفى حميات إمبابة، أو اتخاذ قرار بتسريح المرضى المسجلين بالقسم دون توفير بدائل.
أكدت وزارة الصحة أن هذه المعلومات غير صحيحة، وأن الخدمة العلاجية مستمرة بصورة منتظمة خلال تنفيذ أعمال التطوير.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن صحة وسلامة مرضى الغسيل الكلوي تمثل أولوية قصوى، ولن يتم اتخاذ أي إجراء يتعلق بأعمال التطوير أو الصيانة من شأنه التأثير على انتظام جلسات الغسيل أو تعريض المرضى لأي انقطاع في الخدمة العلاجية.
الأعمال الجارية داخل وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حميات إمبابة
وأشار إلى أن الأعمال الجارية داخل وحدة الغسيل الكلوي بمستشفى حميات إمبابة تأتي في إطار خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة الوحدة وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مع الالتزام الكامل باستمرار تقديم الخدمة طوال فترة التنفيذ.
وأكد المتحدث الرسمي أنه تم التنسيق بين إدارة المستشفى ومديرية الشؤون الصحية بالجيزة لمتابعة تنفيذ خطة التطوير بشكل يومي، وضمان حصول جميع المرضى على جلسات الغسيل في مواعيدها المحددة دون أي تأخير أو تعطيل.
تشغيل الوحدة بنظام أربع فترات عمل يوميًا بما يعادل ضعف ساعات التشغيل
وأضاف أن المرحلة الأولى من أعمال التطوير قد انتهت بالفعل، وتم إعداد خطة تشغيل تضمن عدم تأثر أي مريض بالخدمة، حيث تقرر تشغيل الوحدة بنظام أربع فترات عمل يوميًا، بما يعادل ضعف ساعات التشغيل المعتادة، لاستيعاب جميع المرضى البالغ عددهم 97 مريضًا حتى الانتهاء من أعمال التطوير بالكامل.
في حال حدوث أي ظرف استثنائي سيتم التعامل معه بشكل فوري من خلال التنسيق مع وحدات الغسيل الكلوي
وشددت وزارة الصحة على أنه في حال حدوث أي ظرف استثنائي أو طارئ، سيتم التعامل معه بشكل فوري من خلال التنسيق مع وحدات الغسيل الكلوي بالمستشفيات القريبة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمة وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة ودون تحميل المرضى أي أعباء إضافية.
ناشدت وزارة الصحة المواطنين تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الصادرة عن المصادر الرسمية، مؤكدة أن أعمال التطوير تستهدف توفير بيئة علاجية أكثر أمانًا وكفاءة لمرضى الغسيل الكلوي، مع الحفاظ الكامل على انتظام الخدمة وعدم المساس بحق المرضى في تلقي الرعاية الصحية.










