رئيس التحرير
عصام كامل

بعد إنجاز المونديال، فيفا يبرز 4 عوامل ترشح إسبانيا لدخول التاريخ بكأس العالم 2030

منتخب إسبانيا
منتخب إسبانيا
18 حجم الخط

يسعى منتخب إسبانيا لفك عقدة تاريخية استعصت على جميع أبطال كأس العالم طوال 64 عامًا، خلال مونديال 2030 المقرر إقامته بإسبانيا والمغرب والبرتغال.

وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، أن إسبانيا بات المرشح الأبرز لإنهاء سلسلة الإخفاقات في الاحتفاظ باللقب، وذلك عقب تتويجها بكأس العالم 2026 بقيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي.

وأوضح تقرير نشره الموقع الرسمي لـ فيفا أن استشراف ما قد يحدث في كأس العالم 2030 يبقى سابقًا لأوانه، لكنه أشار إلى أن منتخب إسبانيا يمتلك من المقومات ما يجعله قادرًا على أن يصبح أول منتخب يحتفظ باللقب العالمي منذ أن حققت البرازيل هذا الإنجاز عام 1962.

وأشار التقرير إلى أن 15 منتخبًا توجوا بكأس العالم منذ ذلك التاريخ أخفقوا جميعًا في الحفاظ على اللقب بعد أربع سنوات، رغم اقتراب بعضهم من تحقيق ذلك، إذ بلغت الأرجنتين النهائي في نسختي 1990 و2026، بينما وصلت البرازيل إلى نهائي 1998، وفرنسا إلى نهائي 2022، لكن المنتخبات الثلاثة لم تنجح في إضافة لقب ثانٍ تواليًا.

عوامل تضع إسبانيا لفك العقدة التاريخية 

وأكد فيفا أن هناك أربعة عوامل رئيسية تمنح المنتخب الإسباني أفضلية قبل مونديال 2030، يأتي في مقدمتها استضافة البطولة على أرضه، إذ يلعب عاملا الأرض والجمهور دورًا مهمًا في البطولات الكبرى، من خلال الأجواء المألوفة والدعم الجماهيري، إلى جانب الفوارق الصغيرة التي تحسم كثيرًا من مباريات كأس العالم.

كما يستند التفاؤل أيضًا إلى امتلاك إسبانيا جيلًا شابا قادرًا على مواصلة التطور خلال السنوات الأربع المقبلة، بعدما توج المنتخب باللقب العالمي بتشكيلة ضمت 11 لاعبًا لا تتجاوز أعمارهم 25 عامًا، مقابل ثمانية لاعبين فقط يبلغون 30 عامًا أو أكثر.

ويضم المنتخب الإسباني عددًا من العناصر التي ينتظر أن تشكل العمود الفقري للفريق في مونديال 2030، مثل باو كوبارسي، ولامين يامال، وبيدري، وجافي، ومارك بوبيل، وإريك غارسيا، وفيكتور مونيوز، وهي مجموعة يرى فيفا أنها تملك فرصة الوصول إلى قمة مستواها مع حلول النسخة المقبلة.

ويواصل المنتخب الإسباني الاعتماد على هوية كروية مستقرة تشكلت منذ ما قبل بطولة أمم أوروبا يورو 2008 إذ أصبح الاستحواذ على الكرة جزءًا أساسيًا من أسلوب اللعب، وليس خيارًا تكتيكيًا فقط، بينما حافظ لاعبو خط الوسط على استمرارية هذه الفلسفة طوال السنوات الـ 18 الماضية، وهو ما منح الفريق شخصية واضحة داخل الملعب.

ويعد استمرار لويس دي لا فوينتي أحد أبرز عناصر القوة، بعدما تسلم قيادة المنتخب في عام 2023 وهو يبحث عن استعادة مكانته، قبل أن يقوده خلال ثلاث سنوات فقط إلى التتويج ببطولتي أوروبا وكأس العالم.

ويمتد عقد دي لا فوينتي حتى يونيو 2028، بينما رجح تقرير فيفا تمديده حتى ما بعد كأس العالم 2030، وهو ما قد يمنح المنتخب الإسباني مزيدًا من الاستقرار الفني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي.

الجريدة الرسمية