ترامب: قراراتي لا تتأثر بالانتخابات وسأفعل ما أراه صوابا تجاه إيران
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الانتخابات النصفية المقبلة والتوترات المتصاعدة مع إيران لن تؤثر على قراراته أو توجهاته السياسية، مشددا على أنه يتخذ قراراته بناء على ما يراه مناسبا وليس وفقا للحسابات الانتخابية.
ترامب: لا تأثير للانتخابات على ملف إيران
وقال ترامب، ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت طهران تحاول التأثير على انتخابات التجديد النصفي عبر التهديدات المتعلقة بمضيق هرمز: "لن يكون لذلك أي تأثير عليّ، سأفعل الصواب فحسب".
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه لا ينظر إلى القضايا الدولية من منظور قرب موعد الانتخابات، مؤكدا أن الاستحقاقات الانتخابية لا ترتبط بالقرارات التي يتخذها في السياسة الخارجية.
إشادة ترامب بتحركاته الخارجية
وأشار ترامب إلى أن الكثيرين يبدون إعجابهم بما وصفه بمشاريعه وتحركاته الخارجية، مستشهدا بالعملية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا في وقت سابق من العام، باعتبارها أحد الملفات التي تعكس نهجه في التعامل مع الأزمات الدولية.
وفي تصريحات أخرى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستقصف "قريبًا جدًا" موقع جبل الفأس الواقع قرب منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم، والتي تعرضت لأضرار بالغة خلال الهجمات الأخيرة.
موقع إيراني محصن
ويُعد موقع جبل الفأس من أكثر المواقع الإيرانية تحصينًا، إذ يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على أعماق كبيرة، ويرجح خبراء أنها تقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات الموجودة في الترسانة الأمريكية، كما يرتبط بالبرنامج النووي الإيراني.
سر أهمية منشأة جبل الفأس الإيرانية
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران نقلت آلاف أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم إلى أنفاق داخل الجبل خلال الخريف الماضي، في خطوة تهدف إلى حمايتها من أي هجمات محتملة.
قالت شبكة CNN أن إسرائيل تعتقد أن إيران نقلت أجهزة طرد مركزي متطورة، إلى جانب جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى منشأة محصنة تحت الأرض تعرف باسم جبل الفأس، وتقع جنوبي العاصمة طهران، وذلك عقب حرب الأيام الاثني عشر التي شهدتها المنطقة في يونيو الماضي.
مراقبة استخباراتية مستمرة للنووي الإيراني
وبحسب المصدر، كانت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تراقب المنشأة منذ أشهر، باعتبارها إحدى أبرز المواقع المرتبطة بـ البرنامج النووي الإيراني، في ظل مخاوف من استخدامها لتخزين معدات ومواد نووية بعيدا عن الاستهداف المباشر.



