رئيس التحرير
عصام كامل

حماس تختار خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي

خليل الحية، فيتو
خليل الحية، فيتو
18 حجم الخط

أعلنت حركة «حماس»، في بيان صدر اليوم الإثنين، انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا ليحيى السنوار.

انتخابات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

وأفادت 3 مصادر من حركة «حماس» في وقت سابق، بأن آخر مرحلة من انتخابات رئيس المكتب السياسي للحركة (أعلى مستوى لقيادتها) تُجرى اليوم (الإثنين)، في تركيا.

وأوضحت المصادر الثلاثة في إفادات منفصلة بحسب «الشرق الأوسط»، أن أعضاء المكتب السياسي، ومجلس شورى الحركة يتواجدون في تركيا، وشاركوا في الانتخابات، كما كان الحال عليه في منتصف مايو الماضي. 

محادثات اتفاق وقف إطلاق النار

وتنافس على رئاسة المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، الذي كان يقود المكتب سابقًا، والحية الذي كان رئيسًا لمكتبها في غزة ويقود حاليًا فريقها المفاوض في محادثات اتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

وبيَّنت المصادر أن الانتخابات انتهت على مستوى إقليمَي قطاع غزة والضفة الغربية خلال الأيام الماضية، وكذلك أُجربت في لبنان ومناطق أخرى في الخارج، أول من أمس، بينما يظل الحسم النهائي اليوم على صعيد أعضاء المكتب السياسي، والهيئة العليا لمجلس الشورى. 

وكان من المفترض أن يُعقد الاجتماع في تركيا، الأربعاء المقبل، إلا أن مصدرًا اكتفى بالقول إن «تبكيرها جاء نتيجة عديد من الظروف السياسية والأمنية على صعيد الوضع الفلسطيني والمنطقة».

الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر

وتواجه «حماس» أزمة هي الأعنف منذ تأسيسها عام 1987؛ إذ طالت الاستهدافات الإسرائيلية التي بدأت بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023، مختلف أجنحتها ومستوياتها؛ مما تسبب في أزمات تنظيمية ومالية عدة.

وبيَّن مصدر آخر من «حماس» في وقت سابق أن الانتخابات في إقليم غزة «حُسمت لصالح خليل الحية بأغلبية، بينما حاز مشعل أصواتًا أعلى في الضفة والخارج».

وكانت «حماس» قد أعلنت فشل الجولة الأولى في حسم الانتخابات لأيٍّ من الحية ومشعل.

وكشفت حينها مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن بعض المشاركين فيها استخدموا أوراقًا بيضاء من دون التصويت لأيٍّ من المرشحين، وذلك لأول مرة في تاريخ انتخابات «حماس».

ومنذ عام ونصف العام تقريبًا يُدير «مجلس قيادي» شؤون «حماس»، وفي مطلع العام الحالي بدأ حراك جديد لانتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي عام 2025 وتم تمديدها عامًا إضافيًا)، إلى حين إجراء انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل.

اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي يقود «حماس» في الداخل والخارج

وكانت هناك محاولة لإجراء انتخابات رئاسة الحركة في منتصف فبراير الماضي، غير أن الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران عطلتها، وفق ما قالت مصادر حينها.

وستقتصر الانتخابات على اختيار رئيس جديد للمكتب السياسي يقود «حماس» في الداخل والخارج، ولن تكون هناك انتخابات شاملة للمكتب قبل نهاية العام الحالي أو بداية عام 2027.

وسيتحول المجلس القيادي الحالي، الذي يضم قادة «حماس» في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، وأمين سر الحركة، ويقوده رئيس مجلس الشورى، محمد درويش، ليصبح مجلسًا استشاريًا يتابع كل قضايا «حماس» داخليًا وخارجيًا، ويتم التشاور بين أعضائه بشأن مصير تلك القضايا.

الجريدة الرسمية