رئيس التحرير
عصام كامل

استشاري يقدم روشتة للحفاظ على الكلى ويحذر من 5 أعراض يجب عدم تجاهلها

أمراض الكلى، فيتو
أمراض الكلى، فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور عصام الدين حامد، استشاري أمراض الكلى بمستشفى العجوزة، أن الحفاظ على صحة الكلى لا يعتمد فقط على علاج الأمراض بعد ظهورها، وإنما يبدأ بالوقاية واتباع نمط حياة صحي، مشددا على أن الكلى من أهم أعضاء الجسم، إذ تقوم بتنقية الدم من السموم، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، والحفاظ على ضغط الدم، لذلك فإن الاهتمام بها ينعكس بصورة مباشرة على صحة الإنسان بشكل عام.


وأوضح استشاري الكلى في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أن شرب المياه بكميات كافية من أهم الوسائل للحفاظ على وظائف الكلى، إلا أن احتياج الجسم للمياه يختلف من شخص إلى آخر وفقًا للظروف المحيطة وطبيعة النشاط اليومي.

وأضاف أن الشخص الذي يقضي معظم وقته داخل أماكن مكيفة لا يحتاج إلى نفس كمية المياه التي يحتاجها الشخص الذي يعمل أو يتحرك لفترات طويلة تحت أشعة الشمس أو في درجات حرارة مرتفعة، حيث يفقد الجسم كميات أكبر من السوائل عن طريق التعرق.

 

الحرص على زيادة كميات المياه التي يتم تناولها

وأشار إلى أنه خلال فصل الصيف يجب الحرص على زيادة كميات المياه التي يتم تناولها، موضحا أن المعدل المناسب لمعظم الأشخاص يتراوح بين 2 و3 لترات يوميًا، مع ضرورة زيادة هذه الكمية عند التعرض المباشر للشمس أو ممارسة مجهود بدني كبير، حتى لا يتعرض الجسم للجفاف، وهو ما يؤثر سلبا على وظائف الكلى ويزيد من احتمالات تكوّن الحصوات أو حدوث مشكلات بالكلى.


وشدد على ضرورة تجنب الإفراط في تناول المسكنات دون استشارة الطبيب، موضحًا أن الاستخدام المتكرر والعشوائي للمسكنات قد يؤدي مع الوقت إلى تراجع كفاءة الكلى والإضرار بوظائفها، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، مؤكدًا أن المسكنات يجب أن تستخدم عند الضرورة فقط وتحت إشراف طبي.


وأضاف أن المتابعة الدورية تمثل أحد أهم عناصر الوقاية، مشيرا إلى أن إجراء فحص للكلى كل ستة أشهر يساعد على اكتشاف أي مشكلة في مراحلها الأولى قبل تطورها، وهو ما يساهم في سرعة العلاج وتجنب المضاعفات التي تصل إلى الفشل الكلوي.


وأوضح أن الفحوصات الدورية لا تقتصر على التحاليل فقط، وإنما تشمل أيضًا إجراء أشعة للاطمئنان على حجم الكليتين وشكلهما، والكشف عن وجود أي تغيرات أو حصوات أو انسدادات قد تؤثر على كفاءة عملهما، لافتا إلى أن هذه الفحوصات تمنح الطبيب صورة كاملة عن الحالة الصحية للكلى.

 

أعراض يجب عدم تجاهلها 

وأكد استشاري الكلى أن هناك أعراضًا يجب عدم تجاهلها، وفي مقدمتها الشعور بألم أو حرقان أثناء التبول، أو ملاحظة وجود دم في البول، أو تغير لون البول بشكل غير طبيعي، أو انخفاض كميات البول، أو الشعور بآلام مستمرة  بالكلى، موضحًا أن ظهور أي من هذه العلامات يستوجب التوجه للطبيب فورًا لإجراء تحليل بول والفحوصات اللازمة لتحديد السبب وبدء العلاج في الوقت المناسب.

وأكد أن الحفاظ على صحة الكلى مسؤولية يومية تبدأ بشرب المياه بالكميات المناسبة، والابتعاد عن الاستخدام العشوائي للمسكنات، والحرص على المتابعة الطبية المنتظمة، وعدم إهمال أي أعراض قد تشير إلى وجود مشكلة، لأن الاكتشاف المبكر يظل العامل الأهم في الحفاظ على وظائف الكلى والوقاية من المضاعفات الخطيرة.

الجريدة الرسمية