رئيس التحرير
عصام كامل

الرئاسة في أسبوع

4 قرارات جمهورية مهمة و8 تكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل طمأنة للمصريين

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي
18 حجم الخط

شهد الأسبوع الرئاسي عددا من القرارات الجمهورية والتوجيهات الرئاسية والرسائل.

 صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على القانون رقم 75 لسنة 2026، بشأن تحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، ومنح علاوة خاصة لغير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية، وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة وبتقرير منحة خاصة للعاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.

قرض بـ 100 مليار ين ياباني

كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي القرار رقم 670 لسنة 2025، بالموافقة على الخطابات المتبادلة بين حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة اليابان بشأن تنفيذ مشروع المرحلة الأولى من الخط الرابع لمترو أنفاق القاهرة الكبرى الشريحة الرابعة بقرض تبلغ قيمته 100 مليار ين ياباني.

كما أصدر الرئيس السيسي قرارا جمهوريا بترقية اللواء أركان حرب محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع إلى رتبة الفريق، وذلك اعتبارًا من تاريخ 9 يوليو 2026.

 تعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني رئيسًا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ

كما أصدر الرئيس  السيسي قرارا جمهوريا بتعيين الفريق محمد عبد الرحمن بسيوني سالم ربيع،  رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، رئيسًا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ.

وتضمن القرار الجمهوري تعيين اللواء هاني محمود سيد منصور مدير سلاح الإشارة بالقوات المسلحة نائبا لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ.

وشمل القرار الجمهوري كذلك تعيين اللواء سامح نبيل يوسف من وزارة الداخلية مساعدًا لرئيس الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، وذلك اعتبارًا من تاريخ 9 يوليو 2026.

كما نشرت الجريدة الرسمية قرار رئيس الجمهورية رقم 316 لسنة 2025، الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشأن الموافقة على قرار مجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد) رقم 235/د-47، الخاص بالتجديد الثالث عشر لموارد الصندوق، ومساهمة جمهورية مصر العربية في هذا التجديد بقيمة 3 ملايين دولار.

اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة

كما شَهِدَ الرئيس عبد الفتاح السيسي، احتفالية اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الدراجات البخارية والخيالة رافقت موكب الرئيس السيسي لدى وصوله إلى مقر القيادة الاستراتيجية، حيث كان في استقباله الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ثم استقل الرئيس عربة مكشوفة إلى المنصة الرئيسية للاحتفال رافق الرئيس بها القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة؛ تزامنًا مع إطلاق 21 طلقة ومُرافقة جوية بالطائرات الأباتشي، حيث تفقد في الطريق نحو المنصة القوات والمُعدات المُصطفة، وعزفت الموسيقى العسكرية تحية للرئيس.  

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أنه فور وصول الرئيس المنصة الرئيسية أدى حرس الشرف التحية العسكرية للرئيس، وتم عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، لتبدأ فقرات الاحتفال، والذي استُهِل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها تقديم فقرة موسيقية بواسطة الأوركسترا والكورال والموسيقى العسكرية، ثم عرض فيلم تسجيلي عن القيادة الاستراتيجية للدولة، ليتفضل الرئيس بعد ذلك بتسليم علم القوات المسلحة يعلوه المصحف الشريف إلى قائد حرس الشرف استعدادًا لرفعه على القيادة الاستراتيجية للدولة.

 توقيع وثيقة اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة

وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيس توجه إلى منصة توقيع وثيقة اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، ورافق الرئيس القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، حيث تفضل الرئيس بالتوقيع على وثيقة اِفتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة، والضغط على زر رفع العلم، مع عزف الموسيقى سلام العلم تزامنًا مع رفع الأعلام على المُثمنات، وإطلاق المدفعية 11 طلقة إيذانًا برفع العلم، ومرور فريق الألعاب الجوية.

وقد أعقب ذلك عودة الرئيس إلى المنصة الرئيسية؛ حيث شَهِدَ الرئيس مرور أتوبيس مكشوف يضم مجموعة من الأطفال. إثر ذلك؛ ألقى الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي كلمة بهذه المُناسبة، أعقبها قيامة بتقديم هدية تذكارية لرئيس الجمهورية عبارة عن مُجسم للقيادة الاستراتيجية للدولة، ثم قامت قوات المظلات، والقوات الجوية بتقديم عرضين عسكريين، ليتم عقب ذلك عرض فيلم بعنوان "قادة عظام". 

السيسي يلقي كلمة بمُناسبة افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة


 وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس السيسي ألقى كلمة بمُناسبة افتتاح القيادة الإستراتيجية للدولة، والذكرى الثالثة عشرة لثورة الثلاثين من يونيو.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن المرحلة الثانية من برنامج الاحتفالية تضمن قيام الرئيس بتفقد مركز عمليات القوات المسلحة، وتقديم رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة شرحًا عن المركز، وتفقد الرئيس استعداد العناصر المناوبة والأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية، ثم التقاط عددٍ من الصورة التذكارية الرسمية بهذه المُناسبة التاريخية، الأولى، لللرئيس وقرينته مع كبار رجال الدولة والقادة العسكريين، والثانية، للرئيس وقرينته مع فئات مُختلفة من الشعب المصري، والثالثة للرئيس مع قادة القوات المسلحة

كما شهد الرئيس وقرينته في أعقاب ذلك فقرة موسيقية بواسطة الأوركسترا والكورال تزامنًا مع إضاءة المُثمنات، ثم فقرة غنائية لإحدى الفنانات المصريات، بعدها يتم عرض للطائرات المسيرة التي قامت برسم عبارة "تحيا شعوب العالم المُحبة للسلام"، لتعزف في ختام فعاليات الاحتفال الموسيقى السلام الوطني لجمهورية مصر العربية إيذانًا بانتهاء الاحتفال.

كما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته خلال افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية، بعض التوجيهات المحددة للحكومة في عدد من الأمور وهي:

أولًا - فتح المجال أمام الحوار الإعلامى الموضوعى، الذى يشمل الرأى والرأى الآخر، لإثراء النقاش وبناء الوعى، فى إطار من الاحترام والتفاهم. وفى هذا الصدد؛ أوجه وزير الدولة للإعلام، بالتنسيق مع الجهات والهيئــات الإعلاميــــة والصحفيــــة المعنيـــــــة، بعقد اجتماع سنوى، مبدئيا يوم 3 ديسمبر من كل عام، تحت رعاية رئيس الجمهورية، لمراجعة أوضاع الإعلام المصرى، ومناقشة التحديات والفرص، والخروج بتوصيات عملية، لتطويره بصفة مستمرة.

ثانيا - العمل على تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية والشبابية، والانتهاء من الاستعدادات اللازمة، لإجراء انتخابات المجالس المحلية بما يرسخ المشاركة الشعبية، ويعزز دورها فى الإدارة المحلية.

 جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة

ثالثًا - قيام جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالتنسيق مع وزارتى الزراعة والتموين، بإعداد برنامج وطنى لخفض الأعباء المعيشية من خلال التوسع فى المنافذ والأسواق الدائمة، وضبط سلاسل الإمداد بما يسهم فى استقرار أسعار السلع الأساسية.

رابعًا - إعداد برنامج اقتصادى وطنى شامل، يبدأ تنفيذه عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى، مع صندوق النقد الدولى ليكون برنامجا مصريا خالصا، يستكمل ما تحقق من إصلاحات، وينتقل بالاقتصاد من مرحلة تثبيت الاستقرار، إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام بما ينعكس بصورة مباشرة، على تحسين مستوى معيشة المواطنين، ويعزز قدرة الاقتصاد المصرى، على مواجهة المتغيرات وتحقيق التنمية الشاملة.

خامسًا - الإسراع فى تنفيذ المرحلة التالية، من برنامج تخارج جهات ومؤسسات الدولة، من الأنشطة الاقتصادية، التى يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة مع الالتزام الكامل بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص والمنافسة، وتعزيز دور القطاع الخاص، فى قيادة النمو والاستثمار.

سادسًا - قيام كافة أجهزة الدولة المعنية، باتخاذ إجراءات أكثر حسما، فى مواجهة الفساد بكافة صوره، وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية والمساءلة، والتوسع فى التحول الرقمى بما يضمن حماية المال العام، وترسيخ مبادئ النزاهة والكفاءة فى مؤسسات الدولة.

سابعًا - مواصلة تطوير منظومة التعليم، على أساس الجدارة والتميز، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، والتوسع فى اكتشاف ورعاية الموهوبين بما يضمن بناء أجيال، قادرة على المنافسة والإبداع فى مختلف المجالات.

جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة

وأخيرًا – وضع خطة لإعادة هيكلة جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ليركز على النشاطات الإنتاجية بجانب تبسيط إجراءات التأسيس والتمويل والتراخيص، وزيادة مساهمة الشباب فى النشاط الاقتصادى

كما اجتمع الرئيس السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمُهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شَهِدَ استعراضًا للموقف التنفيذي للاستراتيجية الصناعية الوطنية 2026 –2030 حيث أشار المُهندس خالد هاشم إلى أن رؤية وزارة الصناعة لعام تستهدف زيادة الصادرات غير البترولية إلى 100 مليار دولار، من خلال بناء استراتيجية صناعية شاملة، تم إعدادها بالشراكة مع القطاع الخاص، وتشمل برامج عملها الخريطة الصناعية، والقرية المُنتجة، والمصانع المُتعثرة، والتشريعات واللوائح، والتطوير المُؤسسي لوزارة الصناعة، وتطوير المُوردين، وتنمية الصناعات الصغيرة والمتوسطة.

ولفت الوزير إلى أن الاستراتيجية حددت سبع صناعات ذات أولوية تشمل الملابس الجاهزة، المنسوجات، الصناعات الغذائية،  الصناعات الدوائية، صناعة السيارات، وصناعة المعدات الكهربائية والهندسية والإلكترونيات.

وفي هذا الصدد؛ وجه الرئيس بأهمية ربط تنفيذ كل برنامج تستهدفه الاستراتيجية بتوقيتات زمنية، مُؤكدًا ضرورة العمل على تعزيز اندماج مصر في سلاسل الإنتاج العالمية، بما يُدعم تحولها إلى مركز صناعي إقليمي قادر على النفاذ إلى الأسواق الدولية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن وزير الصناعة استعرض خلال الاجتماع خطط التوسع وتعميق التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا الخاصة بصناعة السيارات، مُشيرًا إلى أن صناعة السيارات تأتي في مُقدمة الصناعات ذات الأولوية ضمن الاستراتيجية الصناعية الوطنية، لما تتمتع به من قدرة كبيرة على جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا، مُؤكدًا أن الدولة تمضي في تنفيذ سياسات داعمة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات.

 توطين صناعة السيارات

ونوه الوزير بالبرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات باِعتباره يُمثل ركيزة أساسية لجذب كبريات العلامات التجارية العالمية.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس السيسي ضرورة العمل الحثيث نحو توطين صناعة السيارات ومُكوناتها، بما يُسهم في بناء قاعدة صناعية قوية وقادرة على المُنافسة إقليميًا ودوليًا، مُشددًا على أهمية التوسع كذلك في إنتاج المركبات الكهربائية بما يُدعم توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر.

وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع الموقف التنفيذي لخارطة طريق تعميق وتوطين صناعة الصلب؛ بما في ذلك خطة الوزارة للتغلب على التحديات التي تُواجه تلك الصناعة؛ مؤكدًا أهمية التوسع في توطين الصناعات المُغذية للصناعات الثقيلة، باِعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم سلاسل الإمداد المحلية، وتقليل الاعتماد على الواردات، بما يُعزز القيمة المُضافة للاقتصاد الوطني.

وأوضح المُتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع كذلك استعراض الإجراءات والموقف التنفيذي للمشروعات والمناطق الصناعية، والتي تُشكل ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاج الصناعي والنهوض به، حيث أوضح وزير الصناعة أنه تم تحديث إجراءات إقامة المشروعات الصناعية؛ وكذا التوسع في الطاقة المتجددة بالقطاع الصناعي لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، مُشيرًا إلى أنه يتم العمل حاليًا على تنفيذ مبادرة شمس الصناعة التي تستهدف تركيب محطات طاقة شمسية على أسطح نحو 7000 مصنع بمختلف المحافظات.

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن وزير الصناعة استعرض، خلال الاجتماع كذلك، ما يتعلق بالمبادرة المصرية للتكامل الصناعي الإفريقي، مُشيرًا إلى أنها تتماشى مع أجندة أفريقيا 2063، وتعمل على تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية.

وأكد الرئيس، في هذا السياق، أهمية الاستفادة من الفرص المُتاحة في الأسواق الإفريقية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، فضلًا عن العمل على تحقيق التكامل الصناعي الإقليمي مع الدول الإفريقية، باِعتباره أحد المُحركات الرئيسية لزيادة التجارة البينية وتعظيم القيمة المُضافة للموارد الإفريقية.

وفي نهاية الاجتماع، شدد الرئيس على ضرورة التنفيذ الكامل للخطط والمستهدفات، والالتزام بالأطر الزمنية ذات الصلة بالتنفيذ، وأهمية تطبيق الرقمنة، والسعي الحثيث لانخراط القطاع الخاص بشكل واسع في عملية التصنيع بمصر، والعمل بجدية وبشكل فوري لتذليل أي عقبات تواجه المستثمرين في المجال الصناعي، مؤكدا على أهمية الاهتمام بالتدريب المهني واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتشجيع الصناعات

 استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث


كما شهد الرئيس السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث.

وأجرى الرئيس مداخلة وجه فيها التحية والتقدير والاعتزاز لأجهزة الدولة المصرية، منوها بافتتاح القيادة الاستراتيجية المسئولة عن أعمال الادارة والتنسيق لأجهزة الدولة والمحافظات المختلفة المصرية وقت الأزمات، وموضحا أن هذا الأمر ليس بالجديد وإنما هو مطبق في العديد من الدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات المختلفة، حيث يتعين أن تعمل الدولة بشكل مستمر على تطوير قدراتها وما لديها من امكانيات.

وإضاف الرئيس أن عناصر الحماية المدنية موجودة بالفعل في مصر، إلا أنه كان من اللازم العمل على تنظيم تلك القدرات وانشاء كيان يوفر دعمًا قويًا لمواجهة أي أزمة أو كارثة تواجه البلاد.

وأشار الرئيس إلى أن ما تم عرضه هو مجرد جزء بسيط للقدرات التي تمتلكها ‏الدولة لمواجهة الأزمات، موضحا أن مفهوم الدولة كبير ويتجاوز مجرد توفير سبل الحياة المعيشية للمواطنين.

حفلة افتتاح القيادة الإستراتيجية 

وأشار الرئيس إلى أن الدولة قد حاولت، من خلال ما تم عرضه في حفلة افتتاح القيادة الإستراتيجية، وخلال فعاليات استعراض إمكانيات أجهزة الدولة في مُجابهة الأزمات والكوارث، إطلاع المواطنين على ما تتمتع به من قدرات، مشددًا على أهمية وجود محاكاة للازمات وسبل تعامل أجهزة الدولة معها، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن مجابهة الأزمات والكوارث ينطوي على العديد من المفردات والعناصر التي تساعد على المجابهة بنجاح وقت الحاجة، وذلك على غرار التدريب وتوافر المعدات وسلامتها وكفاءتها.

وأوضح أن الدولة تحتاج لأن تقوم باجراء محاكاة للازمات أو الكوارث مرة أو مرتين على الأقل سنويًا حتى لا يكون رد الفعل عشوائي، مؤكدا أن الدولة تقوم بجهد كبير في هذا الصدد من الهام على الشعب المصري أن يكون على دراية به، وأنه من الهام كذلك في ذات السياق أن يعمل الشعب بقطاعاته المختلفة على زيادة الوعي العام في هذا الاتجاه من خلال التجمعات المختلفة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمساجد والكنائس للتعامل مع الأزمات بكفاءة بما يضمن الحد من آثارها.

وأضاف الرئيس انه يتعين على الدولة كذلك تقدير وتوقع الأزمات بشكل مسبق، ومعاودا التأكيد على أهمية أن يعرف المواطنون الجهود التي تبذلها الدولة في هذا الخصوص، موضحًا أن هذا الدور يقع على عاتق الدولة ووسائل الإعلام المختلفة.

وفي نهاية المداخلة، وجه الرئيس السيسي الشكر والتقدير للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ومجلس الوزراء والقوات المسلحة على الجهود والترتيبات لتوصيل الرسائل وتقديم الشرح للمواطنين من خلال ما تم إعداده من مجريات وفعاليات اليوم وكذلك خلال افتتاح القيادة الإستراتيجية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن برنامج عمل الفعالية تضمن في قسمه الثاني تفقد الرئيس مركز تنسيق الدفاع عن الدولة، ومشاهدة فيلم تسجيلي عن المركز، ثم مشاهدة الرئيس محاكاة لأزمة افتراضية، أدارها رئيس مجلس الوزراء بمشاركة عدد من الوزراء.

الجريدة الرسمية