رئيس التحرير
عصام كامل

الإسعافات الأولية للدغة الثعبان، باحث متخصص يكشف أول 4 خطوات تنقذ الحياة

لدغات الثعابين، فيتو
لدغات الثعابين، فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور شريف عبد الله، أستاذ علم الحيوان والباحث الأكاديمي في سموم الثعابين، أن التصرف الصحيح خلال الدقائق الأولى بعد التعرض للدغة ثعبان قد يكون العامل الفاصل بين النجاة وحدوث مضاعفات خطيرة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو إبطاء انتشار السم داخل الجسم، ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى في أسرع وقت ممكن.

وأوضح عبد الله، أن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين المواطنين بشأن التعامل مع لدغات الثعابين، وهو ما دفعه لإعداد دليل توعوي يستند إلى الأسس العلمية والبروتوكولات الطبية.

أولًا: حافظ على هدوء المصاب

وشدد الباحث الأكاديمي في سموم الثعابين على أن أول خطوة يجب القيام بها هي تهدئة المصاب ومنعه من الحركة أو بذل أي مجهود عضلي، لأن القلق والحركة يساعدان على تسريع انتقال السم عبر الدورة الدموية؛ ما يزيد من خطورة الحالة.

ثانيًا: تثبيت الطرف المصاب

وأضاف أن تثبيت الطرف الملدوغ، سواء كان الذراع أو الساق، يعد من أهم إجراءات الإسعافات الأولية، بحيث يبقى ثابتًا قدر الإمكان، مع إبقائه في مستوى أقل قليلًا من مستوى القلب، للمساعدة في الحد من سرعة انتشار السم.

ثالثًا: إزالة الخواتم والإكسسوارات

وأشار الدكتور شريف عبد الله إلى ضرورة إزالة الخواتم والساعات والأساور فورًا، لأن التورم قد يبدأ سريعًا بعد اللدغة، ما قد يؤدي إلى صعوبة خلعها لاحقًا وحدوث مضاعفات إضافية نتيجة ضغطها على الأنسجة.

رابعًا: التوجه فورًا إلى أقرب مستشفى

وأكد أن نقل المصاب إلى أقرب مستشفى أو مركز متخصص في علاج السموم يجب أن يتم دون أي تأخير، موضحًا أن المصل المضاد لسموم الثعابين والعلاج الداعم لا يمكن الحصول عليهما إلا داخل المستشفيات، وأن سرعة التدخل الطبي ترفع فرص الشفاء وتقلل احتمالات المضاعفات.

تحذير من ممارسات خاطئة

وأكد الباحث أن الهدف من الإسعافات الأولية ليس علاج التسمم، وإنما كسب الوقت حتى وصول المصاب للرعاية الطبية، لافتًا إلى أن أي تأخير بسبب تجربة وصفات شعبية أو إجراءات غير علمية قد يؤدي إلى تدهور الحالة.

واختتم الدكتور شريف عبد الله تصريحاته بالتأكيد على أن جميع لدغات الثعابين يجب التعامل معها باعتبارها حالات طوارئ حتى يثبت العكس داخل المستشفى، مشددًا على أن العلاج المبكر هو العامل الأكثر تأثيرًا في إنقاذ حياة المصاب والحد من المضاعفات.

الجريدة الرسمية